الخميس 17 يناير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » التعليم في العراق »

طلاب العراق.. دعوات لـ"إضراب عام" احتجاجًا على تغيير المناهج

طلاب العراق.. دعوات لـ”إضراب عام” احتجاجًا على تغيير المناهج

عكفت الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 وإلى الآن ، على هدم العملية التربوية وإفشال الطالب العراقي ،  تماشياً مع المخططات التي تملى عليها من الخارج .

ودعا ناشطون عراقيون إلى «إضراب عام» للطلبة في كافة المراحل الدراسية يومي 19 و20 من الشهر الجاري، احتجاجاً على تغيير المناهج الدراسية، والمطالبة بإيقاف العمل بها، بشكل كامل وتعديلها بما يتناسب وقدرات الطالب الذهنية والعمرية.

وأفادت الناشطة الإعلامية “رنا الحسني” في لقاء صحفي بأن «الدعوة إلى الإضراب العام تهدف إلى تعديل المناهج الحالية، وتحسين الواقع التعليمي في العراق على صعيد الأبنية المدرسية وإنصاف المعلمين والمدرسين».

وأضافت «رصدنا حالات في قطاع التعليم دفعتنا إلى إطلاق هذه الحملة ومواصلتها للضغط على الحكومة المركزية ووزارة التربية واللجان التربوية المعنية بمناهج التدريس لتغيير وتعديل المناهج المعمول بها، والتي لا تتناسب، وفق خبراء تربويين تواصلنا معهم، مع قدرات الطفل العراقي في المرحلة الإبتدائية خاصة».

وتابعت «بعد متابعة دقيقة واستقصاء وتحر توصلنا إلى أن اللجنة المكلفة بوضع المناهج التدريسية للمراحل الإبتدائية تثقل كاهل الطالب بمواد معقدة لا تتناسب مع القدرات العقلية والإستيعاب الذهني لهذه الفئة العمرية بين 6 و12 سنة».

وأوضحت “لا يقتصر الخلل بالمناهج التدريسية على طلاب المرحلة الابتدائية، إنما يشمل جميع المناهج العلمية وغير العلمية وكافة المراحل الدراسية، الابتدائية والمتوسطة والاعدادية، وأن التعقيدات في المناهج تشمل جميع المواد مثل اللغة الإنكليزية والعلوم والجغرافيا واللغة العربية والتاريخ، بل مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية أيضا».

وزادت أنه «في الأعوام الدراسية السابقة، ولنفس أهداف هذه الحملة، قابلنا مدير عام المناهج، مجيد العلاق، وقدمنا له شرحا وافيا حول معضلة تغيير المناهج الدراسية، كما قابلنا اللجنة المشرفة على وضع المناهج الدراسية قبل أن نلتقي بوزير التربية السابق محمد إقبال الصيدلي ووكيله علي الابراهيمي».

وبينت «خلال سلسلة اللقاءات تم طرح المشاكل والأخطاء في المناهج الدراسية، والمعوقات التي تعترض مجمل العملية التربوية، والأسباب التي حوّلت التعليم إلى مؤسسة تجارية تبدأ من بيع الكتب الدراسية للطالب إلى ظاهرة انتشار المدارس الخاصة وشيوع ظاهرة الدروس الخصوصية وغيرها مما يثقل كاهل ذوي الطالب بنفقات مضافة هو في غنى عنها لو تم اتخاذ ما يكفي من الإصلاحات في القطاع التعليمي».

وذكرت أن «جميع اللقاءات لم تحقق ما نصبو إليه ، وتقديم المسؤولين تبريرات غير مقنعة تماماً، مع إصرارهم على صواب الخطط الموضوعة في تغيير المناهج التي قالوا إنها منسجمة تماما مع الواقع العراقي ومواكبة للتطورات التي يشهدها العراق».

وخرج العراق من تصنيف جودة التعليم العالمي على المستويين الجامعي والإبتدائي الصادر عن المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس للسنوات الأخيرة، وسط استياء شعبي دون أن تصدر وزارة التربية أي تعليق.

المصدر:وكالات

تعليقات