الثلاثاء 21 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

تصاعد الصراع السياسي حول منصب وزير الدفاع

تصاعد الصراع السياسي حول منصب وزير الدفاع

منذ إن كُلف رئيس الحكومة ”عادل عبد المهدي“ بتشكيل حكومته الجديدة، حتى بدأت الخلافات بين الأحزاب السياسية تتصاعد للحصول على مكاسب شخصية ومناصب مهمة في الدولة .
حيث أبرز العقبات التي تواجه عبد المهدي هي الصراع على الحقائب الوزارية، إذ يعد هذا الصراع العقبة الأكبر التي تقف بوجه تشكيل الحكومة الجديدة وذلك لتكاتل الأحزاب والكتل فيما بينها حول الحقائب الوزارية ، ويتمحور هذا الصراع حول وزارتيين مهمتين وهما وزارة الدفاع والداخلية .
وعلى خلفية الصراعات حول تسمية وزير الدفاع ،أعلن «إئتلاف الوطنية» الذي يتزعمه أياد علاوي، رفضه الدعوات التي صدرت مؤخرا من بعض الشخصيات السياسية السنية، لتوزير قائد عسكري شيعي بمنصب وزير الدفاع، بوصفها مجرد دعوات إعلامية وغير واقعية، مجدداً في الوقت نفسه التمسك بمرشحه للمنصب ”فيصل الجربا“.

وفي ذات السياق قال رئيس «كتلة الوطنية» ”كاظم الشمري“، أن إئتلافه متماسك بتسمية منصب وزير الدفاع من كتلته رغم كل ما يقال من أحاديث هنا وهناك، ولم نلتفت لها لأننا أصحاب مشروع وطني منذ عام 2003 وإلى اليوم.
وأضاف الشمري بشأن إمكانية تولي قائد عسكري شيعي من القادة الذين حاربوا الإرهاب في المحافظات الغربية ذات الأغلبية السنية، الوزارة بدلا من المرشحين السنة في كتلتي الإصلاح والبناء .

يبدو أن مستقبل العملية السياسية في العراق بات مهدداً ، لاسيما في ظل الصراعات السياسية والإقتتال بين الكتل حول الحقائب الوزارية ، الأمر الذي أدى الى تصاعد حدّة الأزمات التي تمرّ بها البلاد ، وإنتشار فوضى من عدم الأمن ، وأخذت المليشيات المسلحة تصول وتجول في عموم شوارع المحافظات وماتقوم به من علمليات قتل وسلب ونهب في الوقت الذي تنشغل فيه الحكومة الجديدة حول تحقيق مصالحها الخاصة متناسية واجبها حول توفير بيئة أمنه للمواطنين .

المصدر:وكالات

تعليقات