الثلاثاء 25 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

سور بغداد يحرم آلاف النازحين من العودة لشرق الفلوجة

سور بغداد يحرم آلاف النازحين من العودة لشرق الفلوجة

أوضح قائم مقام قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار “أحمد مخلف الحلبوسي”، اليوم السبت، أسباب عدم عودة نحو ٨ آلاف أسرة نازحة إلى مناطق سكناها المستعادة شرقي مدينة الفلوجة.

وقال الحلبوسي في تصريح صحفي، أن نحو ٨ آلاف أسرة نازحة في قضاء الكرمة شرقي مدينة الفلوجة، يتعذر عودتهم إلى مناطق سكناهم على خلفية إنشاء سور بغداد الذي حرم ثلث سكان القضاء من العودة إلى مناطقهم رغم استعادتها منذ أكثر من عامين.

وأضاف أن حكومة الكرمة المحلية طالبت ولمرات عديدة من الجهات المعنية بإعداد خطة تضمن عودة الأسر النازحة إلى مناطقها غير أن المعضلة ما تزال دون حلول ناجحة تضمن عودتهم في المدى القريب بسبب الإجراءات الحالية المعقد.

وطالب الحلبوسي الحكومة المركزية بـ”الإسراع بإيجاد حلول سريعة تضمن عودة هذه الأسر إلى مناطق سكناها المستعادة بعد إعادة الجهد الخدمي إعمار وتأهيل المشاريع الخدمية المتضررة جراء العمليات العسكرية.

ومن الواضح أن تفادي الحكومة الفشل في إعادة تأهيل العراق ما بعد تنظيم الدولة، سيكون تحدياً كبيراً صعب التغلب عليه، وهناك عدة أسباب حالت دون عودتهم، من أبرزها رفض الميليشيات إعادتهم لمدنهم التي تسيطر عليها، وانعدام الخدمات أو عدم رفع مخلفات الحرب .

حيث إن الخوف من عدم الاستقرار في المكان لا يزال العقبة الأكثر تأثيراً في العودة، وبعكس الوعود المتكررة من قبل الحكومة بالاهتمام بالنازحين، إلا أن هذه الوعود لم تقنع النازحين في ظل انتشار مكاتب الميليشيات الطائفية التي استغلت الحرب على تنظيم الدولة للانتشار في المدن المدمرة، كما أن حالة من عدم المبالاة بخصوص رفع الألغام والمتفجرات من مدنهم وتطهيرها ما زالت مستمرة، وتمنع عودتهم في مدن ومحافظات أخرى وهناك مناطق كثيرة سوّيت بالأرض ولا يوجد فيها بناء وهذا ما يدفع النازح إلى أن يفكر في بدائل أخرى غير العودة لمنطقته المدمرة والمليئة بالميليشيات.

المصدر:وكالات

تعليقات