سياسة وأمنية

حوادث السير المروعة تدمي قلوب الأمهات في السليمانية

تتزايد أعداد الوفيات بسبب الحوادث المرورية في العراق، ويعاني أهالي السليمانية من تدهور وضع السلامة المروري في محافظتهم وسط دعوات لتدارك الأمر واتخاذ إجراءات أكثر حزما.

 وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أنه ” في احد بيوت محافظة السليمانية،شمالي العراق ، يملئ الحزن جدران المنزل ، بعد وفاة الطفل ”ميران“ بحادث سير ، حيث ساد الحزن في قلوب العائلة لفقدان إبنهم .

ومنذ رحيل ”ميران ” تطارد الذكريات والديه وشقيقته الذين يبكونه بإستمرار.

وقالت ”والدته”لا أقدر على وصف شعوري عقب وفاة إبني، مررنا بأيام مأساوية وسوداء، حياتنا أصبحت كئيبة، مجرد بكاء وحزن”.

وأضافت الأم أن شقيقة ”ميران“ تبكي وتتذكره على الدوام، مؤكدة أن وفاته أثرت سلباً على مستواها في المدرسة لأنه كان صديقا مقربا منها.

وأثار مقتل أعداد كبيرة كل عام -لاسيما من الأطفال- في حوادث طرق بالسليمانية دعوات من السكان المحليين بضرورة تحسين إجراءات السلامة على الطرق.

وقال مدير مرور السليمانية ”فرايدون عمر“ في تصريح لوسائل الإعلام ، أنه توفى أكثر من مئتي شخص خلال العام الماضي وكان من بينهم أربعون طفلا“ في حوادث سير شهدتها مناطق مختلفة من المحافظة .

وأضاف أن البلد لديه تشريعات وآليات تقييم للسلامة على الطرق، لكن الجهة المسؤولة عن التنفيذ لا يتوفر لديها التمويل اللازم لتطبيق خططها.

وتشهد محافظة السليمانية حوادث سير مختلفة تتكرر بشكل شبه يومي ، ويذهب ضحيتها عشرات المواطنين ، بالإضافة الى الخسائر المادية الجسيمة ، دون أن تقدم الحكومة أي خطوة من شأنها الحد أو التقليل من تلك الحوادث.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق