الاقتصاد العراقي في 2019سياسة وأمنية

إستياء شعبي كبير من سياسة شركة زين للإتصالات

واقع مرير يعيشه المواطن العراقي مع تردي الخدمات وانعدامها على اختلافها ، فحتى شركات الإتصالات التي دخلت البلاد وتحصد مليارات الدولارات لم تقدم خدماتها بالشكل المطلوب ، فعقود الفساد التي جاءت بها جعلت منها طريقاً للنصب والإحتيال على المواطن البسيط .

وقالت مصادر صحفية في تصريح لها أن “أقوى ردود الأفعال هي ضد شركة زين للإتصالات ، ففي شهر ايار الماضي، ألغى كثيرون فيها استخدامهم لخدمة زين، ونظم آخرون حملة لإحراق شرائح الشركة، تعبيراً منهم على حالة الرفض الشديد للخداع والسرقة الذي تمارسه الشركة بحق من وثقوا بها وعضوا أصابع الندم وفق ما قالوه هم”.

وأضافت أن “غالبية المستخدمين اشتكوا من “السرقة المنظمة لأرصدة المشتركين” الذين يتجاوز عددهم السبعة ملايين ونصف مليون وفقا لأرقام “زين”، و”الاداء السيء” للشركة”.

وتابعت أن “الناشط في محافظة الأنبار أحمد الفهداوي قال شركة زين روجت في وقت سابق لعرض جديد حول شريحة اتصال (سيم كارت) بخدمة اتصال مجاني مدتها 3 ساعات كل يوم لمدة شهر ، وشهد العرض إقبالاً كبيراً جداً عليه من قبل الناس، لكن تبين فيما بعد أن الخدمة وقتية ولا تتجاوز اسبوعين”.

وأوضحت أن “طالب الفهداوي محافظ الأنبار ومجلس المحافظة برفع دعوى قضائية على الشركة لإستغلالها المواطنين والإحتيال عليهم”.

وزادت أن “ما بين سرقة علنية لرصيد المستخدمين يدفعون معها ضعفين أو ثلاثة أضعاف الكلفة المعلنة للمكالمات، بحسبهم، تبرز ايضاً سرقةٌ أخرى عبر خدمة انترنت سيئة مسبقة الدفع تعمل بشكل جيد في حالة الإشتراك في اليوم الواحد وبقيمة ألفي دينار لنيل ثقة المستخدمين الذين سيبحثون عن تقليل فرق ما يدفعونه ويذهبون للإشتراك الاسبوعي بقيمة 7 الاف دينار أو الشهري ذي الـ 30 الف دينار، قبل أن يكتشفوا أن البحث عن خدمة لأيام أكثر، ما هي إلا خسارة أكبر من جيبوهم لأن الخدمة تعمل بشكل جيد بعرض اليوم الواحد فقط”.

وبينت أن “سرقات “زين” لم تقف عند هذا الحد، ففساد الشركة وصل لقيمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات تحت بند الغرامات، فالخدمة المتردية وعدم الإلتزام بالمهل الزمنية المحددة لتحسينها تسبب بتراكم الغرامات، ولأنها تعودت على الخداع، اتبعت الشركة اسلوباً للتنصل عن دفعها بالتواطؤ مع هيئة الاتصالات والاعلام، وفق ما يؤكده النائب هيثم الجبوري”.

وذكرت “يقول الجبوري، أن هنالك ديوناً على شركات الهاتف النقال في العراق ومن بينها زين تصل إلى ترليون دينار فضلاً عن تريليوني دينار غرامات دون أن تتم جبايتها، إذ تدفع مبالغ لفاسدين في هيئة الاتصالات لتأخير دفعها وتمديد مهل الانذارات ، وأن ايرادات شركات الإتصالات يعادل 40 مليار دولار سنوياً ، وهو ما يوازي ايرادات النفط” حسبما أفاد النائب هيثم الجبوري.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق