الأزمة السياسية في العراقالصراع السياسيحكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

انتقال معركة الفياض للبرلمان بعد احتدام الخلاف بين الكتل

فشلت المفاوضات بين كتلتي “الإصلاح” و “الإعمار” في استبدال المرشح للداخلية “فالح الفياض” ، جراء الخلافات الكبيرة على الوزارة التي تعدها الأحزاب من المكاسب الكبرى ففي حالة الإستحواذ عليها من قبل جانب معين فإنه سيتحكم في الكثير من القرارات والشؤون الأمنية الداخلية.

وأفادت مصادر مطلعة في تصريح صحفي أنه ” لا توجد مؤشرات على الوصول إلى حل نهائي بشأن أزمة الوزارات الخمس المتبقية من كابينة عادل عبد المهدي وفي المقدمة منها الداخلية والدفاع”.

وأضافت أن “قيادياً في تحالف البناء وعضو برلمان أكد أن ، البناء ليس أمامه سوى الإحتكام إلى البرلمان خصوصا أنه لم تحصل أي تسوية بشأن الفياض مع كتلة الإصلاح ، وأن هذا بمعزل عما يمكن أن يقرره رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حيث إننا لا نعرف حتى الآن إن كان سيغير الفياض من جانبه أم لا لكن كل ما نعرفه أن عبد المهدي نفسه متمسك بالفياض حتى هذه اللحظة”.

وبينت أن “عضو البرلمان رد على سؤال بشأن ما أعلنه عبد المهدي من أنه ينتظر فيما إذا كانت الكتل السياسية سوف تقدم له مرشحين جددا وهو ما يعني استعداده لتغيير الفياض أو سواه من المرشحين، بقوله إن كتلته متمسكة بالفياض وبالتالي فإنه في حال تم طرحه خلال جلسة السبت (اليوم) فإننا سوف نطلب التصويت عليه داخل قبة البرلمان الذي سيكون له الرأي الأول والأخير في تمريره من عدمه”.

وتابعت أنه “في سياق ذلك، كشف سياسي أن المحور الوطني داخل كتلة البناء بات منقسما على نفسه مرتين… مرة ضد التصويت على فالح الفياض من قبل عدد من نواب المحور الوطني برغم الكلام المعلن أنهم ملتزمون بموقف الكتلة بالضد من موقف كتلة الإصلاح الذي لا يزال أكثر تماسكا مما جعلها تكسر النصاب مرتين، ومرة أخرى بالضد من أي مرشح لزعيم المشروع العربي خميس الخنجر رغم أنه ينتمي إلى نفس المحور ونفس الكتلة”.

وشهدت جلسة البرلمان السابقة عدم الإتفاق بين الأحزاب المشاركة في تشكيل الحكومة على اختيار مرشحي وزارات الدفاع والداخلية والعدل ، فضلاً عن التربية والهجرة .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق