الأزمة السياسية في العراقالتعليم في العراق.. أزمات وتحدياتالصراع السياسيسياسة وأمنية

المحور الوطني.. خلافات حادة تهدده بالإنهيار

أكدت من مصادر سياسية في حكومة بغداد، اليوم السبت، أن “خلافات حادة يشهدها تحالف المحور الوطني قد تحدث إنشقاقاً كبيراً، مبينةً أنه تصاعدت مؤخراً بشكل كبير بعد الإخفاق في تمرير مرشح وزارة التربية”.

وقالت المصادر بتصريح تناولته وسائل إعلام، أن “كتلتي المشروع العربي بزعامة خميس الخنجر، والجماهير العراقية برئاسة أحمد الجبوري، يعتزمان الإنشقاق عن تحالف المحور، بعد شعورهما بالتهميش والخذلان من أطراف تستأثر بالقرار داخل التحالف”.

وتابعت أن “الأيام المقبلة، قد تشهد تفتت أكبر كتلة سياسية سنية بالبرلمان، على خلفية إستئثار حزب الحل بزعامة جمال الكربولي، بالقرار السياسي داخل تحالف المحور، وتهميش الخنجر وأحمد الجبوري” على حد قول المصادر.

من جهتها، قالت النائب عن حزب المشروع العربي “ناهدة الدايني” في تصريح تناولته وسائل إعلام، أن “كل الأحزاب تحدث فيها خلافات داخلية، والكل يعلم أن خميس الخنجر هو من أسس تحالف المحور ويمتلك علاقات داخلية وخارجية”.

وأضافت أن “هناك من يحاول أن يتزعم التحالف ويستفرد بالقيادة، والطعن بشرعية وجود الخنجر كأحد قيادات المحور الوطني، مشيرةً إلى أن هذه الخلافات لا تؤثر على وحدة تحالف المحور وتتمنى حسمها، رافضةً في الوقت ذاته أن تستأثر جهة واحدة بالقرار داخل التحالف، مؤكدةً أنها طالبت بأن تكون هناك مركزية للعمل ونظام داخلي، لكن بعد أن أخذ البعض إستحقاقه من الوزارات فإنه يحاول مصادرة إستحقاق الآخرين”.

وإتهمت الدايني “جزءاً من تحالف المحور مع آخرين من كتلة البناء، بخذلان حزب المشروع العربي في عدم حصول مرشحهم لوزارة التربية على الأصوات الكافية في البرلمان، بإتفاق مع الكيانات الأخرى”.

ولم يمنح البرلمان في جلسته الثلاثاء الماضي، الثقة للمرشحة لحقيبة وزارة التربية، عن المشروع العربي، بعد تمرير وزراء التخطيط والتعليم العالي والثقافة.

وتمنت النائب أن “لا تصل الأمور إلى الإنشقاق، لأنهم كانوا يسعون إلى إنشاء كتلة سياسية سنية كبيرة داخل البرلمان لا تتبع لتحالفي البناء والإصلاح، مبينةً أنهم في داخل تحالف المحور يشكلون 25 نائباً مع كتلة أحمد الجبوري، وأن إنسحابهم سيؤثر بشكل كبير”.

ولفتت إلى أن “الكتلة السنية كانت في دورات سابقة تمتلك مئة نائب ثم نزلت إلى 75 نائباً، وفي الدورة الحالية وصلت إلى 50 لو إستثنينا النواب السنة الذين دخلوا مع قوائم شيعية، لذلك فإن الإنشقاق سيؤثر على المناطق التي إستعيدت من تنظيم الدولة، وهم ينتظرون الكثير بسبب خراب المدن”.

وبخصوص وزارة الدفاع، قالت الدايني أن “وزارة الدفاع هي من إستحقاق كتلة إياد علاي، لكن يجب أن يكون مقبولاً من تحالف المحور على إعتبار أن هذه الوزارة الأمنية الحساسة هي من حصة المكون السني”.

وكان رئيس كتلة حزب الحل البرلمانية المنضوية بتحالف المحور “محمد الكربولي” قد قال في تصريح لوسائل إعلام، أمس الجمعة، أن “وزارة الدفاع من حصة المحور وهو الذي سيدفع بشخصية لهذا المنصب”.

وتجدر الإشارة إلى أن الكتل السياسية السنية إنقسمت إلى قسمين، القسم الأكبر منهم ذهب مع تحالف البناء الذي يضم (هادي العامري ونوري المالكي)، والقسم الآخر إئتلف مع تحالف الإصلاح الذي يدعمه (مقتدى الصدر) ويضم حيدر العبادي وعمار الحكيم.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق