انتهاكات الميليشيات في العراقسياسة وأمنية

ميليشيا “حزب الله” العراق تستعد لسد الفراغ الأمريكي في سوريا

رحبت ميليشيا “حزب الله ” العراقي المنضوية في الحشد الشعبي والموالية لايران ، بقرار الرئيس الامريكي “دونالد ترامب ” بسحب قوات بلاده العسكرية من سوريا خلال 60 يوما  ، مبدية استعدادها لما اسمته مد يد العون إلى “أكراد” سورية، وذلك في أول موقف معلن يصدر عن جهات داخل مليشيات “الحشد الشعبي” في العراق وفي اشارة لتطابق بينها وبين ايران وروسيا المرحبتين بقرار واشنطن سحب قواتها من سورية.

وقالت ميليشيا حزب الله العراقي التي تقاتل في سوريا أيضا منذ سنوات إلى جانب نظام الاسد ، وبارتباط مباشر مع “فيلق القدس” الإيراني في بيان صحفي صدر عنها ، إن “الانتكاسات العسكرية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأميركية ابتداء من فيتنام ومرورا بالعراق، ما تزال حتى اليوم تؤرق صانع القرار الأميركي، وتؤثر في منحى قرارات الدخول في حرب جديدة أو الانسحاب منها، ما أنتج متلازمة نفسية كانت السبب وراء هزائم الجيش الأميركي في العراق والمنطقة”، معتبرة أن” الرهان على الولايات المتحدة ودورها بالمنطقة رهان خاسر”.

وأكدت أنه “من دواع إنسانية، نرى أن من الواجب الشرعي والأخلاقي مد يد العون لأطفال ونساء أكراد سورية، وحمايتهم من بطش الجماعات الإجرامية بعدما تخلت عنهم إدارة ترامب، تاركة إياهم بين فكي الغدر الأميركي ووحشية داعش”، وفقا للبيان.

وقال المتحدث باسم مليشيا كتائب حزب الله العراقي ” جعفر الحسيني” في حديث صحفي ، إن “الكتائب مستعدة للمشاركة مع الجيش السوري لحماية المدنيين الأكراد على الحدود”، مبينا أن “القرار الأميركي بالخروج من سورية كان متوقعا والكتائب ستعمل مع القيادات الكردية التي لم تنسق مع الأميركيين، حيث لدينا تواصل مستمر ومكثف مع قيادات كردية في شمال سورية”، مضيفا أن “لديهم تصورا كاملا حول ما يجري في شمال سورية، بما في ذلك التحركات الأميركية ” بحسب قوله .

وكان الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” قد اعلن الاربعاء الماضي ، عن قرار سحب جميع قوات بلاده العسكرية من سوريا واغلاق القواعد العسكرية هناك ، مما اثار جدلا كبيرا وواسعا ، اسفر عن تقديم وزير الدفاع الامريكي استقالته من منصبه ، اضافة الى تقديم مبعوث الرئاسة لقيادة التحالف الدولي “بريت ماكغورك” استقالته ، احتجاجا على قرار ترامب .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق