الأربعاء 21 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الهيئات المستقلة.. خلافات سياسية جديدة بين الأحزاب

الهيئات المستقلة.. خلافات سياسية جديدة بين الأحزاب

توزع الهيئات التي أنشأتها الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 ، على أساس المحاصصة الحزبية والقومية والطائفية ، التي رسخها الإحتلال الأميركي للبلاد ، فتدار الهيئات تبعاً لإهواء ومصالح مستغليها ، ولهذا نشهد خلافات وصراعات بين الكتل والاحزاب من أجل الاستحواذ عليها.

وقالت مصادر صحفية في حديث لها أن هناك “أكثر من 25 هيئة تابعة باتت ضمن أهداف الأحزاب التي تقترب من الإنتهاء من ملف حكومة عادل عبد المهدي ، وتعمل هذه الهيئات على إدارة شؤون عدة، ولها مخصصات مالية تعادل مخصصات الوزارات وأحياناً أكثر منها، كما هو الحال بالنسبة للميزانية المالية لـ”شبكة الإعلام العراقي”، وهي الهيئة التي تعدّ من أكثر الهيئات الحكومية تمويلاً، وتحظى بدعم مالي أكثر مما تحصل عليه وزارة الثقافة”.

وأوضحت أن “الكيانات الحزبية تستعد عبر تأثيراتها تارة وتهديداتها تارة أخرى، لاغتنام أكبر عدد من هذه الهيئات التي تخضع للمحاصصة الحزبية والطائفية والقومية، كما هو الحال بالنسبة للوزارات وغيرها من المناصب الرسمية الهامة في البلاد”.

وأضافت أنه “بالرغم من وعود عبد المهدي بإبعاد “الهيئات المستقلة”، كما يطلق عليها، عن الأحزاب، إلا أنّ برلمانيين ومحللين قالوا إنّ “الوزارات وزّعت عبر المحاصصة، والأمر نفسه سيحدث مع الهيئات”.

وأشارت إلى أن “عدد الهيئات في العراق غير محدد بقانون، إذ إنّ الدستور أقرّ وجودها، لكنه لم يحدّد عددها صراحة. وخلال ثلاث حكومات مرّت على العراقيين، تمّ استحداث أكثر من هيئة، وتحديداً في فترتي حكم رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي، حيث شكّلت هذه الهيئات باباً واسعاً للفساد وشهدت تعيين شخصيات مقربة من إيران، تمّ عبرها تسهيل مهام طهران في العراق”.

المصدر:وكالات

تعليقات