الاقتصاد العراقي في 2019المشاريع المتوقفة والوهمية في العراقسياسة وأمنية

خبراء: الفساد والصراعات أبرز أسباب تلكؤ المشاريع

تفشت ظاهرة المشاريع المتلكئة والوهمية في ظل الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 وإلى الآن ، وكشف الخبير الاقتصادي “صالح الهماشي” في تصريح لوسائل إعلامية ، أن المشاريع المتلكئة أصبحت ظاهرة طبيعية في الحكومة .

وأضاف “الهماشي” أن “عدد المشاريع المتلكئة أكبر بكثير مما اعلنته النزاهة وهناك مشاريع وهمية تقدر بـ 350 مليار دولار”.

وأوضح أن “الفساد والمحسوبية وتداخل الصلاحيات والبيروقراطية والروتين بالإضافة إلى الصراعات السياسية ، هي اسباب التلكؤ في المشاريع وعدم محاسبة المفسدين”.

وتابع “مشدداً على ضرورة محاسبة المتورطين بالمال العام وعلى راسهم المتنفذين في السلطة ويجب استعادة الاموال المنهوبة ، وأن هناك مشاريع استراتيجية واستثمارية وبحثية ايضاً يشوبها الفساد الكبير لم يتطرق اليها تقرير النزاهة”.

وذكر أن “هناك مئات المشاريع التي نسب انجازها خمسة بالمئة وستة بالمئة وبعضها صفر بالمئة وتم صرف عطائتها ودفعات سلف الى المقاولين وأن المشاريع التي رصدت هي التي فيها نسب انجاز تصل الى ستين وسبعين بالمئة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق