الأحد 21 أبريل 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » التعليم في العراق.. أزمات وتحديات »

الموصل وسكانها.. أزمات متراكمة و لاحلول حكومية

الموصل وسكانها.. أزمات متراكمة و لاحلول حكومية

خلّفت الحرب التي شنتها القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي على الموصل لإستعادة السيطرة عليها دماراً هائلاً ، حيث تحولت أحياء سكنية باكملها إلى أنقاض ، وانتشرت الجثث تحت ركام المباني ، وأوقفت الحكومة رواتب الكثير من الموظفين بدعوى أنهم منقطعون عن العمل .

وقالت مصادر صحفية في حديث لها أن “الكثير من الأزمات والتداعيات بدأت تطفو على الساحة، مشكّلة عقداً بحاجة إلى حلول، في ظلّ اصطدام البعض من أهالي الموصل بشروط حكومية وصفت بأنّها “تعسفية”.

وأضافت أن “ملف المفصولين من الدوائر الحكومية في الموصل إبّان تلك المرحلة،يعد من أهم تلك الملفات، والتي تلامس أسباب معيشة الأهالي، بعدما صدم المئات من هؤلاء الموظفين الذين أجبروا على ترك وظائفهم، بشروط حكومية حالت دون عودتهم إلى وظائفهم، أو عدم الحصول على مستحقاتهم المالية للفترة السابقة”.

وتابعت أن “الموظفين يحملون الحكومة المركزية مسؤولية منعهم من وظائفهم، مطالبين بخطوات عملية ترفع القيود الحكومية عن عودتهم وعن صرف مستحقاتهم”.

وبينت أن “الشروط الحكومية أثرت على عمل الدوائر في الموصل، ومنها دوائر وزارة التعليم، وأنّ “العشرات من موظفي الوزارة في المحافظة لم يستطيعوا العودة إلى عملهم، ما تسبب بالتأثير السلبي على مستوى العمل، وتعطيل الكثير من الملفات المهمة التي تحتاجها دوائر الوزارة”.

وذكرت أنّ “الموظفين خاطبوا الحكومة ، لأجل اتخاذ خطوات لإعادة المفصولين وصرف مستحقاتهم المالية،وذلك يصب في مصلحة الدوائر، ومصلحة الموظفين، إلى أنّ الحكومة تجاهلت تلك الدعوات الرسمية، ولم ترد بشأنها”.

المصدر:وكالات

تعليقات