الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تظاهرات البصرة.. غضب متصاعد »

العراق في 2018.. عام الانتفاضات الشعبية ضد إيران

العراق في 2018.. عام الانتفاضات الشعبية ضد إيران

خلال العام المنصرم 2018 ، عاش العراق أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية ، تسببت في تفجر التظاهرات الحاشدة التي بدأت في محافظة البصرة جنوب العراق، خلال يوليو الماضي، وامتدت إلى محافظات الوسط والجنوب الذي يحظى بأغلبية “شيعية” حتى العاصمة بغداد، احتجاجاً على تردي الخدمات، لكن المشهد الأبرز كان انتفاضة العراقيين ضد الهيمنة الإيرانية، وحرق متظاهرين للقنصلية الإيرانية في البصرة، تنديداً بالتدخلات الإيرانية في شؤون العراق.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن متابعين للشأن العراقي ، أن ” العراق قد شهد في 2018، إجراء انتخابات برلمانية، أدت إلى فوز تحالف “سائرون” بقيادة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والحزب الشيوعي ، وأدت التحالفات إلى اختيار عادل عبدالمهدي رئيساً للوزراء، وقبله تم انتخاب محمد الحلبوسي رئيساً لمجلس النواب، فيما تبعهم انتخاب برهم صالح رئيساً للبلاد في أكتوبر الماضي” ، متوقعة ،أن” تمتد أزمات العراق في 2018، إلى العام الجديد 2019، على وقع تحديات تواجه حكومة عادل عبدالمهدي لعل أبرزها نقص الخدمات ومكافحة الإرهاب وتثبيت دعائم الأمن في البلاد “.

وأضافت أن ” العراق شهد في عام 2018 العديد من الأحداث السياسية والأمنية والاقتصادية والرياضية المهمة حيث بدا العراقيون عامهم في استمرار الحرب على تنظيم الدولة “داعش”، وانتشرت القوات الأمنية منذ الأيام الأولى لعام 2018 في مناطق متفرقة من البلاد بحثا عن فلول التنظيم لا سيما في المناطق الصحراوية بمحافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار في شمال وغرب العراق”.

وبينت أن ” المحافظات الجنوبية شهدت في الثامن من يوليو اندلاع التظاهرات الحاشدة احتجاجاً على البطالة وتردي الخدمات وانتشار الفساد الإداري والمالي، وفي الرابع عشر من الشهر نفسه، وضعت الحكومة المركزية قواتها الأمنية في حالة تأهب قصوى، بعد تصاعد موجة التظاهرات في محافظة البصرة جنوب العراق، وفي السادس عشر من يوليو قتل شخصين وأصيب أكثر من 20 متظاهر جراء الاشتباكات بين المتظاهرات وقوات الأمن ، لكن المشهد الأبرز كان انتفاضة العراقيين ضد الهيمنة الإيرانية، وحرق متظاهرين للقنصلية الإيرانية في البصرة، تنديداً بالتدخلات الإيرانية في شؤون العراق” بحسب المصادر.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات