العشائر العراقيةسياسة وأمنية

مساع لنزع السلاح من البصرة وشيوخ العشائر تدعمها

في محاولة بعيدة عن الفشل الحكومي الكبير في معالجة الامر ووضع حد له لسنوات عدة ، بدأت محافظة البصرة جنوبي العراق وبدعم مباشر من عشائر المحافظة ، بخطوات أولى لتنفيذ خطة جديدة لنزع السلاح وإنهاء المظاهر المسلحة فيها والنزاعات المسلحة ، الأمر الذي قد يكون سبباً في نجاحها، خلافا للخطط السابقة ، حيث يمثّل السلاح المنفلت التحدي الأكبر لأمن المحافظات الجنوبية ، واندلاع معارك عشائرية كبيرة راح ضحيتها المئات من المدنيين، في معظم المحافظات، وخاصة البصرة جنوبا .

وقال قائد شرطة البصرة، الفريق “رشيد فليح” ، في تصريح صحافي، إنّ “القيادة وضعت خطة لنزع الأسلحة غير المرخصة من المحافظة”، مبينا أنّ “الخطة ستنفذ في جميع مدن وقرى المحافظة، ولا سيّما في شمالي البصرة”.

وأوضح أنّه “ستستثنى من هذا القرار المسدسات الخاصة فقط، على اعتبار أنّ المسدس الشخصي لا يمثل خطورة كبيرة كما هو الحال مع الأسلحة الرشاشة الأخرى”، مشدّدا على أنّ “القيادة عازمة على إخلاء المحافظة من جميع المظاهر المسلحة”.

وقال ضابط في قيادة عمليات البصرة فضل عدم الكشف عن اسمه ، إنّ “قيادتي الشرطة والعمليات لديها قاعدة معلومات متكاملة عن مخابئ الأسلحة في المحافظة، التي تعود للعشائر، وتلك التي تعود لتجار السلاح وشبكات نقل السلاح وتوزيعه، وأنّ هذه المعلومات تم تحديثها أخيرا بالاعتماد على معلومات جديدة” ، مبينا أن ” الخطة الجديدة تختلف عن الخطط السابقة بأنّها حظيت بدعم من قبل شيوخ ووجهاء العشائر البصرية، والتي وعدت بتقديم الدعم للقوات الأمنية.

من جانب اخر قال الشيخ “عامر الكناني”، وهو أحد شيوخ المحافظة بتصريح صحفي إنّ “قيادة الشرطة عرضت على شيوخ البصرة التعاون لإنهاء ملف السلاح المنفلت، حفاظا على أمن المحافظة”، مبينا أنّ “معظم شيوخ المحافظة دعموا الخطة وبدأوا بتقديم الدعم للقوات الأمنية، من خلال المعلومات، ومن خلال إقناع الأهالي بتسليم الأسلحة غير المرخصة”.

وأشار إلى أنّ “وجود السلاح المنفلت في المحافظة، كلّف المحافظة الكثير من أبنائها، الذين سقطوا خلال المعارك العشائرية، الأمر الذي يتطلب وقفة من شيوخ المحافظة لدعم خطة نزع هذا السلاح”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق