سياسة وأمنية

التغلغل الأميركي في الأنبار لحماية مصالحها الإقتصادية

تزايدت أعداد قوات الإحتلال الأميركي منذ إعلانها الإنسحاب المزعوم عام 2011 ، فعادت إلى إشغال القواعد التي تركتها في شتى أنحاء البلاد تحت حجج واهية ، بتدريب القوات الحكومية وتقديم الدعم لها ، وكانت الزيارة ترمب الأخيرة إلى قاعدة عين الأسد في الأنبار فضحت كذب إدعاءات واشنطن بالخروج من العراق ومنحه السيادة على أراضيه.

وفي هذا الإطار كشف مجلس محافظة الأنبار وجود مصالح أميركية غير عسكرية في المحافظة، مؤكداً أن الأميركان تحركهم المصالح قبل أي شيء.

وأفاد عضو المجلس “عيد الكربولي” في لقاء صحفي أن “الأميركان لديهم مصالح في العراق كما في غيره من الدول، وأن أميركا تحركها المصالح الإقتصادية قبل أي شيء”.

وأضاف الكربولي أن “الأنبار غنية بالغاز والنفط والحديد وهناك أكثر من 24 معدناً موجود في صحراء المحافظة”.

وذكر أن “تواجد الأميركان الهدف منه اقتصادي قبل أن يكون عسكري”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق