سياسة وأمنية

“الدكات العشائرية” في البصرة.. العبوات بدل الرصاص

إبتدع بعض أفراد العشائر في محافظة البصرة، طرقاً جديدة لتنفيذ “الدكة العشارية”، خوفاً من الملاحقة القانونية، إذ لجأوا إلى إرسال الرسائل التحذيرية عبر برامج التواصل الاجتماعي بأسماء أشخاص متوفين، واستخدام العبوات الناسفة بدل الرصاص.

وقال أحد شيوخ العشائر في البصرة الشيخ “رائد الفريجي”، أن الرسائل التحذيرية أصبحت ترسل عبر الفيس بوك والرسائل النصية من أرقام غير مسجلة أو مسجلة بأسماء أشخاص متوفين من قبل أفراد العشائر، تجنبا للملاحقة القانونية بدعاوى الإرهاب، والتي أعلن عنها القضاء العراقي”.

وأضاف الفريجي، أن “الدگة بعد أن كانت بالرصاص، أصبحت اليوم بالعبوات الناسفة، محلية الصنع”، مبيناً أن “هذه العبوات يتم وضعها أمام المنازل وربطها بالهاتف وتفجيرها عبر الاتصال الهاتفي”.

بدوره أكد مصدر أمني، أن “نحو 9 هجمات بعبوات ناسفة نفذت في أواخر عام 2018، فيما تم تنفيذ 3 هجمات خلال الأسبوع الأول من عام 2019 بعبوات محلية الصنع، اثنان منها في منطقة الحيانية وسط البصرة”.

وبين المصدر، أن “تلك الهجمات كانت عشائرية لكن دون أن يترك منفذوها أي دليل مادي أو يقوموا بإرسال تهديد عشائري صريح مسبق، بل تم اعتماد المواقع المجهولة وشرائح الهاتف غير المسجلة بالتهديد بسبب خلافات غالبا ما تكونه مالية”.
وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “الخصومات بين العشائر اغلبها مالي وتحدث غالبا بسبب التعامل بالقروض والفوائد التي يمنحها شيوخ عشائر، وهو ما يعرف بالربا”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق