الجمعة 06 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحكومة الجديدة.. أزمات وتحديات »

إستمرار الخلافات السياسية تهدد حكومة "عبدالمهدي" بالانهيار

إستمرار الخلافات السياسية تهدد حكومة “عبدالمهدي” بالانهيار

الوزارات الشاغرة في حكومة “عادل عبد المهدي ” الجديدة ، عمقت الخلافات بين الكتل السياسية، لتحول مجدداً دون إدراج إكمال التصويت على حقيبتي “الدفاع والداخلية” تحت قبة البرلمان ، وتعتبر الوزارتين السيادية الأهم في الحكومة، لكون الدفاع تمثل القوة المسلحة، في حين تملك الداخلية قوات مسلحة، فضلاً عن إدارتها الاستخبارات، وهو ما يجعلها الأكثر قوة بين بقية الوزارات ، وعلى الرغم من مرور نحو سبعة أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية، فإن البرلمان منح الثقة لجميع المرشحين للحقائب الوزارية باستثناء الوزارتين المهمة ؛ حيث ما زال الشدّ والجذب مستمراً، دون الوصول إلى توافق على الشخصيات المرشحة لتولي أي من الحقيبتين حتى اليوم.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” عدم الاتفاق على المرشحين لتولي الحقيبتين، يعود لخلافات بين الكتل الأكبر في الحكومة، إلى شروط تفرضها هذه الأخيرة على الكتل الأخرى، التي جرت العادة بأن تكون هاتان الحقيبتان من نصيبها معاً؛ طمعاً في الحصول على مكاسب خاصة ، ووفقاً لما أسسته الكتل السياسية منذ أن شُكِّلت أول حكومة بعد غزو البلاد في 2003، فإن الوزارات تُقسَّم على أساس طائفي وعرقي، ووفقاً لما حققته الكتل من مقاعد في الانتخابات النيابية “.

وأضافت أنه ” ومثل ما جاء في هذا العرف فأن وزارة الداخلية دائما تكون من حصة “الشيعة”، ووزارة الدفاع من حصة “السُّنة”، في حين تكون وزارة المالية أو وزارة الخارجية من حصة الكُرد “.

ان اتساع حدة الخلافات السياسية حول الحقائب الوزارية، وفقاً لمراقبين في الشأن العراقي، حوّل هذه الخلافات من كتلوية إلى خلافات داخلية “سُنية-سُنية” و”شيعية-شيعية” و”كردية-كردية”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات