الحكومة الجديدة.. أزمات وتحدياتالصراع السياسيحكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

ترجيحات بتأجيل اكمال تشكيلة الحكومة للفصل التشريعي المقبل

بعد أن رفع مجلس النواب فقرة التصويت على الاسماء المرشحة لملء الحقائب الوزارية الشاغرة من جدول اعماله ، بدأت التكهنات والتأكيدات بتأجيل التصويت على اكمال الكابينة الوزارية الى الفصل التشريغي المقبل ، بعد سلسلة اخفاقات متواصلة في جلسات سابقة للبرلمان في التصويت على مرشح وزارة الداخلية “فالح الفياض” ، بسبب اعتراضات شديدة من قبل كتلة سائرون التي يتزعمها “مقتدى الصدر”، فيما لم تتفق الكتل (السنية والكردية) على الاسماء المرشحة لوزارتي “العدل والدفاع”.

وقال عضو البرلمان عن تحالف الفتح “عامر الفايز” في تصريح صحفي ، إن ” عبد المهدي سيقدم مرشحاً بديلاً عن وزيرة التربية “شيماء الحيالي”، كما سيقدم أسماء وزرائه المتبقين في الفصل التشريعي المقبل بسبب عدم وجود أي اتفاق سياسي حتى الآن”.

وكشف الفايز في تصريحه ايضا ، أن “جميع الكتل السياسية ما زالت ترفض تولي الحيالي منصباً حكومياً كون الموقف الشعبي مع رفضها وعدم قبولها”.

من جانبه أكد عضو البرلمان عن تحالف سائرون “رائد فهمي” بتصريح اخر ، ان” رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ما زال يسعى لتامين الاتفاق بين الكتل السياسية على الأسماء التي سيقدمها لتولي الوزارات الشاغرة سيما الداخلية والدفاع، قبل عرضها على البرلمان للتصويت، مبيناً بأنه أبلغ الكتل بعدم تقديمه أي مرشح لتلك الوزارات دون حصول توافق سياسي عليه”.

وأضاف فهمي أنه ” على الرغم من أهمية تلك الوزارات وضرورتها إلا أنها لن تسهم بتعطيل عمل الحكومة أو البرلمان”، لافتا إلى “وجود توجه جاد داخل البرلمان لتشريع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2019 خلال الشهر الحالي أو شباط (فبراير) المقبل، فضلا عن وجود الكثير من التشريعات التي يمكن ان يُقدم البرلمان على تشريعها”.

الى ذلك، أكد نائب رئيس البرلمان “بشير الحداد ” في تصريح مماثل ، أن” للاكراد مرشحاً واحداً حتى الآن لشغل منصب وزير العدل وقد تقديم الاسم إلى البرلمان بغرض التصويت عليه هو القاضي دارا نور الدين ” ، مضيفا أنه ” لايوجد حتى الآن أي اتفاق بين الأطراف المتصارعة بشأن استكمال الكابينة الوزارية لحكومة “عادل عبدالمهدي” لذا من المتوقع أن يتأخر التصويت على الوزارات المتبقية بعد عطلة الفصل التشريعي الحالي من أجل إتاحة الفرصة لإجراء المزيد من المفاوضات ” بحسب قوله .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق