المخدرات بالعراقحقوق الانسان في العراقسياسة وأمنية

حقوق الانسان: أغلب المدمنين عادوا للتعاطي لعدم وجود مصحات

كشفت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في العراق ، اليوم الاحد ، أن أغلب المتعاطين للمواد المخدرة في البلاد عادوا اليها لعدم وجود مصحات علاجية تساعدهم في التخلص من الادمان.

وذكر عضو المفوضية “فاضل الغراوي” في بيان صحفي ، ان ” عدم وجود مصحة لمعالجة المدمنين، حتى ان اغلبهم اكدوا عودتهم للتعاطي لعدم وجود تلك المصحات”، لافتا الى ان”يجب ان يبقى المتعاطي لمدة 6 اشهر في المصحة حتى يتم علاجه بشكل صحيح”.

وبين ان “اكثر المحافظات المستهدفة هي محافظات البصرة وذي قار وبغداد ميسان، فضلا عن النجف التي كثر في الاونة الاخيرة فيها المتعاطين”، مشيرا الى ان “الموقوفين بتهمة تعاطي المخدرات ليس عليهم احكام ختامية والقانون العراقي رادع للتجار”.

وعن دور القضاء قال الغراوي ان “الاحكام القضائية تنوعت بين تهمة التعاطي والترويج، وان نسبة انتشار المتعاطين بين سن 14 الى 17 سنة من فئة الشباب والبنات”، مشيرا الى ان “الاسباب الاساسية كانت سوء التربية وقلة الوعي الاجتماعي وسهولة التواصل والترويج”.

وأوضح أن “من اخطر الانواع هو الكريستال فهو منبه قوي يعطي متعاطيه قوة كبير، ويوجد انواع اخرى تصنف للمغيبات العقلية وان هنالك عمليات بيع مباشرة ويقوم المروجين بالضغط واستهداف منظومة الشباب وضرب الجوانب الاسرية لذا يجب ان يأخذ القانون حقه من المروجين”.

وتابع أن “المسح اشار الى جملة من المؤشرات الخطرة، فان تجار المخدرات يستهدفون الشريحة الامية التي تبلغ نسبة 18% من بين المتعاطين” بحسب قوله .

يشار الى انه و بعد إنتشارها بشكل لافت في أغلب محافظات البلاد ، تجارة وتعاطيا ، كشف العميد “جاسم الغراوي” ، مدير مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، اليوم الأحد ، أن سبب إنتشار السموم الفتاكة في العراق هو بسبب انفتاحه على العالم وموقعه الجغرافي الرابط بين عدة دول .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق