الخميس 27 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الاحتلال الامريكي للعراق »

في ذكرى تأسيسة السادسة والتسعين..الهيئة تهنئ الشعب العراقي بعيد جيشه الباسل

في ذكرى تأسيسة السادسة والتسعين..الهيئة تهنئ الشعب العراقي بعيد جيشه الباسل

 

تقدمت هيئة علماء المسلمين في العراق ، في بيانها الذي حمل الرقم (1229) والذي أصدرته ، اليوم الجمعة ، بالتهنئة للشعب العراقي في عيد جيشه الأغر السادس والتسعين ، وتستذكر صفحاته المشرقة في معاركه بكل فخر ، مشيرة إلى أن هذه الذكرى تمر والعراقيون يفتقدون جيشهم الحقيقي، ويجدون بديلًا عنه يفتقد مواصفات المهنيّة العالية والانضباط العسكري المتفاني في أداء واجباته المنوطة به، وخليطًا غير متجانس ميليشاوي الأصل والأهداف والغايات.

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه “ففي السادس من كانون الثاني من كل عام يحتفل العراقيون بعيد جيشهم الباسل، وهم يستذكرون مواقفه المأثورة في الدفاع عن العراق، والذود عن حياضه، ومشاركته الفاعلة في معارك الأمة الحاسمة وقضاياها المصيرية”.

وأضاف البيان “تمر الذكرى اليوم، والعراقيون يفتقدون جيشهم الحقيقي، ويجدون بديلًا عنه يفتقد مواصفات المهنيّة العالية والانضباط العسكري المتفاني في أداء واجباته المنوطة به، وخليطًا غير متجانس ميليشاوي الأصل والأهداف والغايات. وعلى الرغم من كل ذلك؛ تجري محاولات سحب البساط والقرار والإرادة من تحت أقدامه، وتسليمها للميليشيات الطائفية الخادمة لمشاريع الهيمنة الإيرانية وانتهاك سيادة الأمة، تحت عنوان ما يسمى بـ(الحشد الشعبي)”.

وتابع البيان أن “هيئة علماء المسلمين تتقدَّم بتهنئتها للشعب العراقي في عيد جيشه الأغر السادس والتسعين، وتستذكر صفحاته المشرقة في معاركه بكل فخر، وتؤكد بأن الجيش الحقيقي المهني، الذي يتحلى بسجل مشرف تاريخي وخبرات عسكرية متراكمة لقياداته وجنوده؛ هو أحد العوامل المهمة في بناء الدول والمحافظة على سيادتها وحماية منجزاتها ومقدرات شعوبها، وهو ما يعرفه أعداء العراق جيدًا منذ لحظة الاحتلال الأولى، فعملوا على حل الجيش وإبعاده عن المشهد، وإنشاء صورة وهمية لما يسمونه جيشًا عراقيًا، وتلاعبوا في مكوناته وأقصوا العناصر المؤثرة فيه، وتحكموا في نوعيات المنضمين إليه وخلفياتهم، وطبقوا عليه سياسة إقصائية خاصة، لا تتفق حتى مع النسب الظالمة التي قسموا الشعب العراقي عليها وفق سياسة المحاصصة الطائفية والعرقية”.

يقين نت

م.ع

تعليقات