العملية السياسيةالموصل بلا إعمارسياسة وأمنية

عمليات الإبتزاز تفاقم معاناة أهالي الموصل

أطلق أهالي مناطق أطراف الموصل  مناشدات لتخليص مناطقهم من الضغوط وعمليات الإبتزاز.

حيث وصف الأهالي مناطقهم بـ”السجون القسرية”، بسبب الضغوط وعمليات الإبتزاز التي يتعرضون لها من قبل جهات تفرض سيطرتها على تلك المناطق، مؤكدين وجود أجندات سياسية تقف وراء تلك الضغوط، وسط مناشدات بنشر الجيش.

وتنشر في تلك المناطق قوات شرطة محلية وفصائل من الحشد فضلاً عن وجود مكاتب لأحزاب سياسية متنفذة.

و قال مسؤول محلي في بلدة تلكيف ، أن “مناطقنا أصبحت منفلتة بالمعنى الحقيقي للإنفلات، فالملف الأمني فيها هش تحت سيطرة جهات غير مهنية تتحكم فيه، وأصبحت أشبه ما تكون بثكنات عسكرية”.

وأضاف المسؤول “لا تستطيع التحرك ببلدات تلكيف والحمدانية وسهل نينوى بحرية، بسبب الإنتشار الأمني الذي يضيّق على المواطنين بشكل كبير، من خلال نشر الحواجز الأمنية، وعمليات التفتيش غير المبررة، والتي لا تخلو من الإهانات للمواطنين بشكل واضح، وتحولت المناطق أشبه بالسجون القسرية، فالأهالي مجبرون على البقاء فيها رغم كل ذلك، خوفاً من التجاوز على ممتلكاتهم”.

مبيناً أنّ “جهات سياسية تتحكم بهذا الملف، وقامت باغتصاب ممتلكات تعود لنازحين خارج تلك المدن”.

وبيّن أنّ “عمليات الإبتزاز تهدف لإثارة حالة من الإرباك في مناطقنا، ومنع عودة العوائل النازحة إليها”، معتبراً أنّ “تلك الجهات نجحت بخطتها، حيث إنّ وضع مناطقنا اليوم لا يشجع على عودة النازحين “.

ودعا الحكومة إلى “التدخل وعدم السماح للجهات السياسية والمسلحة بالتصرف خارج إطار القانون”.

من جهته، قال عضو مجلس المحافظة، “كريم الحمداني”، أنّ “المشهد العام في تلك المناطق يشي بمحاولات سياسية وأجندات لفرض السيطرة عليها”،  وأنّ الحشد عاود نشاطه، وهو مسؤول عن غالب ما يحدث في تلك البلدات، فضلاً عن أنّ مكاتب الأحزاب السياسية المنتشرة فيها، لديها اليد الطولى بدعم الضغوط والابتزاز في تلك المناطق”حسب قوله.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق