الموصلسياسة وأمنية

النجيفي: الوقف الشيعي يتجاوز على عقارات في نينوى

أعلن نائب الرئيس العراقي السابق “أسامة النجيفي”، في بيان له أن لجنة تقصي حقائق برلمانية يترأسها توصلت إلى أن “ديوان الوقف الشيعي” في محافظة نينوى ذات الغالبية السُنّية حصر مئات من سندات الملكية التابعة للوقف السني، في محاولة لتسجيلها باسمه.

وقال النجيفي “في وقت نأمل جميعاً بتفكيك المشكلات والأزمات، والبحث عن حلول مناسبة لتطلعات مواطنينا، ورفض أي إجراء أو فعل يمكن أن يكون بوابة للفتن والأزمات، نفاجأ بإجراءات وأفعال لا تمت إلى المنهج الوطني الموحد بصلة… يتبعها الوقف الشيعي في محافظة نينوى بقيامه بحصر وطلب المئات من سندات الملكية التابعة للوقف السني في محاولة لتسجيلها باسم الوقف الشيعي”.

وأضاف أن “الوقف الشيعي يستخدم نفوذه عبر كتب رسمية صادرة من مديرية التسجيل العقاري العامة، فضلاً عن الضغط والتهديد الذي يواجه موظفي التسجيل العقاري في الموصل”.

وطالب النجيفي رئيس الوزراء “وقف هذه الإجراءات فوراً، وحماية موظفي التسجيل العقاري والوقف السني في الموصل، إلى حين إستكمال عمل لجنة تقصي الحقائق التي تتابع ذلك، والوصول إلى حلول نهائية تتفق مع القانون بعيداً عن التهديدات والضغوط غير الشرعية.

وأكد محافظ نينوى السابق “أثيل النجيفي” أن “هذا الأمر يعود إلى فترة سابقة جرى فيها تحويل عشرات المساجد التابعة للوقف السني إلى الوقف الشيعي، وذلك عن طريق طلب تسجيلها لدى مديرية التسجيل العقاري في الجانب الأيمن من الموصل”.

وأضاف أنه “في الوقت الذي وصل فيه هذا الطلب إلي بوصفي محافظاً بعد أن لم يتمكن مدير الوقف من البت في الأمر، طلبت رأي مجلس المحافظة الذي قرر بالإجماع رفض هذا الطلب لأنه يثير فتنة طائفية. وعلى إثر ذلك تم رفع أكثر من مذكرة قبض بحقي اتهمت فيها شتى الإتهامات من قبل هذه الأطراف.

وأوضح أن “أشخاصاً عدة من المحافظات الجنوبية ظهروا الآن لادعاء أنهم حصلوا على إجازات إستثمار لأراضٍ مهمة من وقف النبي يونس ووقف النبي شيت في مركز المدينة، ويريدون التصرف بهذه الأراضي إلى حد أنهم باتوا يهددون موظفي التسجيل العقاري باسم الوقف الشيعي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق