سياسة وأمنية

إيران تجمد أرصدة 40 تاجراً من السليمانية

مثلت زيارة وزير الخارجية الإيراني ووفدٍ إقتصادي ودبلوماسي وتجاري إيراني، للمشاركة في منتدى إيران وإقليم كردستان الإقتصادي، فرصة ذهبية لعدد من تجار مدينة السليمانية لتقديم شكواهم إلى الوزير الإيراني لمطالبته بتسهيل الإفراج عن أرصدتهم المجمدة في إيران.

حيث وصل وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” في 15 كانون الثاني 2019، إلى مطار السليمانية، بصحبة نائب رئيس وزراء إقليم كردستان “قوباد الطالباني” للمشاركة في منتدى إقتصادي لحث التجار الكرد على رفع مستوى التبادل التجاري مع إيران.

لكن زيارة ظريف، كانت بالنسبة لأربعين تاجراً تم تجميد أرصدتهم في إيران منذ أكثر من سنة، مجرد فرصة لتقديم شكواهم ومحاولة إستعادة أموالهم.

وقال تجار كردستان في واحدة من ندوات المنتدى أن طرق التجارة مع الخارج كثيرة، وأحدها هو عبر إيران، لكنهم عند التعامل مع التجار الإيرانيين يواجهون الكثير من المشاكل.

وكشف التجار عن المشاكل أمام الوزير الإيراني، وقالوا أنهم ضخوا الكثير من الأموال إلى إيران، لكنهم تعرضوا للإحتيال وتمت مصادرة أموالهم.

ويقول “محمد حسن” أحد التجار “نحن 40 تاجراً من السليمانية، حولنا قبل أكثر من سنة أموالنا إلى البنوك الإيرانية، وخاصة في مدينة سقز، لكن أشخاصاً عمدوا إلى تجميد أرصدتنا في تلك البنوك”.

وأضاف أنه “يوجد تجار أودعوا ما كان يعادل 250 ألف دولار من الريال الإيراني حينها، لكن تراجع سعر العملة الإيرانية، جعل المبلغ يعادل 80 ألف دولار في حال إستردوه الآن”.

وتابع أن “المشكلة تكمن في قيام تجار إيرانيين برفع شكاوى لا أساس لها على تجار إقليم كردستان، وتعمد المحاكم الإيرانية إلى تجميد أرصدة التجار الكرد بدون الرجوع إليهم واستيضاح الحقيقة منهم”.

وأشار إلى أنه “تم تجميد مبلغ كبير له، وأنه قدم كتاباً رسمياً وبصورة مباشرة إلى الوزير الإيراني، وتم تجميد 150 ألف دولار من حسابه، وبعد أن دفع 12 ألف دولار للشخص المتسبب في تجميد رصيده، أفرج عن الرصيد، مبيناً أن الهدف من التجميد “هو أخذ أتاوات”.

من جهته قال مستشار نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية للعراق وإقليم كردستان، حسن دانائي فر، أنه “إستمعنا لتجار إقليم كردستان، وسنحمل جميع مشاكلهم على محمل الجد وسنعيد إليهم أموالهم المجمدة” على حد قوله.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق