الثلاثاء 25 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الاقتصاد العراقي في 2019 »

الإنتحار في العراق.. ظاهرة متفاقمة بسبب الفقر والحروب

الإنتحار في العراق.. ظاهرة متفاقمة بسبب الفقر والحروب

تتفاوت أرقام حالات الإنتحار المؤكدة في العراق بين سنة وأخرى ، لكن الصدمة تصيب المواطنين مع نهاية كل عام، في السنوات الأخيرة، إذ بات من المعهود زيادة أعداد المنتحرين من جهة، وتنوع طرق الإنتحار من جهة أخرى.

وقالت مصادر صحفية في تصريح لها أنه “على مدى أعوام طويلة، كانت حالات الانتحار في العراق قليلة جداً لكن، في أعقاب الغزو الأميركي للبلاد عام 2003، وما تسبب فيه من ويلات ليس أقلها الحرب الأهلية وانتشار الفوضى الأمنية والإرهاب والفشل التنموي”.

وأضافت أنه “بات من المعتاد أن تستقبل مستشفيات البلاد جثثاً لمنتحرين، بالإضافة إلى إسعاف ناجين من الانتحار، وبات العدد بالمئات سنوياً، كما أنّه يزداد بشكل لافت، بحسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية”.

وتابعت “لعل الرقم الأعلى الذي سجلته المفوضية كان عام 2013، إذ اقترب من 500 حالة انتحار، وكانت محافظة ذي قار الجنوبية ذات النصيب الأكبر من الحالات ، لدوافع كثيرة أبرزها الفقر”.

وبينت “انخفض العدد إلى 251 حالة انتحار، منها 128 حالة في العاصمة بغداد وحدها، عام 2016، وكانت حينذاك نسبة انتحار النساء أكثر من الرجال، وقد أنهى كثيرون حياتهم بالقفز من فوق جسر أو بتناول السم أو قطع الأوردة أو الشنق أو الحرق أو بالرصاص”.

وزادت أن “مدينة الناصرية تتفوق بشكل كبير، في أعداد حالات الانتحار، حتى وصلت إلى مستويات خطيرة أثارت قلق ومخاوف بعض الجهات والمنظمات الإنسانية. يتزامن ذلك مع غياب الحلول الحكومية وإهمال منظمات المجتمع المدني للمدينة”.

من جانبها أكدت “مفوضية حقوق الإنسان في العراق ، زيادة أعداد حالات الانتحار ، منذ عام 2013 عازية ذلك إلى تفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية”.

المصدر:وكالات

تعليقات