الدولة العميقةحكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

نائب: الكتل السياسية تستغل العطلة التشريعية لحسم التشكيلة الحكومية

قال عضو مجلس النواب ” بهاء الدين النوري”،  اليوم الجمعة، في تصريح صحفي أن الحوارات مستمرة بين الكتل السياسية خلال العطلة التشريعية لحسم المتبقي من التشكيلة الوزارية.

وأكد النوري، أن “هناك لجان مشكلة بين تحالفي البناء والإصلاح لمناقشة القضايا المطروحة على الساحة ومن بينها إستكمال الحكومة، خلال عطلة البرلمان التشريعية، وأن الكتل السياسية إستغلت العطلة التشريعية لتكثيف الحوارات بغية حسم المتبقي من التشكيلة الحكومية.

وأضاف أن “كل طرف ما زال متمسكا بموقفه ولا توجد هناك أي توافقات نهائية حتى اللحظة حول أسماء المرشحين”.

موضحا أن “حسم التشكيلة الوزارية وحصول التوافق بحاجة إلى حوارات أكثر عمقا وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف وأن نخرج من حالة الجمود والتمسك بالمواقف اذا أردنا دعم الحكومة وإنجاحها في تنفيذ برنامجها وتقديم الخدمات”.

من جانبها نفت عضو مجلس النواب  “ماجدة التميمي”، في بيان لها أمس، ما أثير عن موافقة تحالفها على تمرير الفياض مرشح تحالف “البناء” لوزارة الداخلية في مقابل حصول زوجها على منصب محافظ المصرف المركزي.

وتابعت بالقول أن “ما تم نقله في تصريح ملفق وأنه ليس له أي أساس من الصحة والكلام الذي تم نشره ملفق تماما وهو من باب التسقيط السياسي”، فيما هددت بأنها “ستقاضي اي مواقع تنسب لها تصريحات ملفقة وستتعامل بحزم مع مروجي هذه الأكاذيب”.

وكان رئيس تحالف “الإصلاح والإعمار” عمار الحكيم، جدد أمس، دعوته القوى السياسية الى التنازل للعراق لإكمال التشكيلة الوزارية، وشدد على ضرورة ترشيح شخصيات كفوءة الى الحقائب الشاغرة.

وأفاد مكتبه أن الحكيم طالب في وقت سابق، قادة قوى وأحزاب تحالف “البناء” بالجلوس على طاولة الحوار والتنازل لإستكمال تشكيلة الحكومة، خصوصا حول الخلافات المتعلقة بالمرشح الى حقيبة الداخلية فالح الفياض الذي واجه رفضا شديدا من قبل تحالف “سائرون” بزعامة “مقتدى الصدر”.

جدير بالذكر انه سبق لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أن أرسل أسماء مرشحي وزارتي التربية والعدل لكنهما لم يمرا في الجلسة الأخيرة من الفصل التشريعي الأول نتيجة عدم وجود توافق عليهما بين الكتل السياسية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق