الخميس 21 فبراير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » إقتصاد »

تهريب النفط إلى إيران من قبل جهات متنفذة

تهريب النفط إلى إيران من قبل جهات متنفذة

تخرج من حقول القيارة جنوب محافظة نينوى عشرات الصهاريج المحملة بالنفط يوميًا بإتجاه الحدود العراقية الإيرانية، سعة الواحدة منها لا تقل عن 30 ألف لتر، لتباع لإيران بأقل من السعر العالمي للنفط بكثير، وسط تواطؤ القوات الأمنية مع الحشد ومتنفذين في نينوى في سرقة وتهريب هذه الثروة.

وفي هذا الإطار أفاد النائب عن محافظة نينوى “حسن علو الجبوري” في تصريح خاص لوكالة يقين ، أن تهريب النفط من محافظة نينوى كان موجوداً قبل سيطرة تنظيم الدولة “داعش” على المحافظة ، وتؤكد المعلومات اشتراك قيادة عمليات المحافظة بعلميات التهريب، وكان يهرب النفط بشكل يومي باتجاه إقليم كردستان ومنه إلى الحدود الإيرانية.

وأضاف “الجبوري” أنه بعد إستعادة المحافظة من سيطرة تنظيم الدولة “داعش” ، إستمر تهريب النفط ولم يطرأ شيء على هذا الملف طوال هذه الفترة، ويبدو أن القطعات العسكرية المتواجدة تسهل هذه العملية، وهناك اتهامات في المحافظة لجهات مسلحة تنتمي للحشد الشعبي ، إلا أن الحشد ينفي انتماء تلك الجهات لتشكيلاته ، على حد قوله.

وأوضح “الجبوري” أنه في كل الأحوال هناك جهات مسلحة ليست من الشرطة والجيش تتمتع بالحماية من جهات متنفذة متواجدة بالقرب من آبار النفط في القيارة تقوم بعملية السرقة والتهريب، وأن هذه العمليات تتم بعلم جميع أجهزة الدولة المتواجدة ، وقد يحمل مهربو النفط كتب مزورة باسم رئاسة الوزراء تسهل تحركاتهم عبر سيطرات القوات الأمنية، وقد يكون هناك تغاضي من السيطرات المنتشرة على الطرق .

وعن كمية النفط المهرب قال “الجبوري” أنه وبحسب المعلومات المتواجدة لديه تتراوح الكمية بين 70-100 صهريج تهرب يومياً وهي تتنقل على مرأى ومسمع الجميع، وأن محافظة نينوى ليس لديها أي حصة من عائدات النفط المستخرج من أراضيها، وليست هناك أي معلومات عن إيرادات النفط وإلى أين تذهب ، بحسب تعبيره.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات