الأحد 25 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

محاولات لإعادة البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها

محاولات لإعادة البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها

وصل رئيس حكومة إقليم كردستان العراق “نيجيرفان البارزاني”، أمس الخميس، إلى بغداد، وعقد اجتماعًا مع رئيس الحكومة “عادل عبد المهدي”، بينما أكد مسؤولون أنّ الجانبين بحثا ملف تشكيل الحكومة وعودة البيشمركة الكردية إلى مناطق الصراع.

وتثار مخاوف من مساومات سياسية وصفقات، تعقد بين بغداد وأربيل، تعيد القوات الكردية إلى محافظة التأميم، وسط دعوات إلى عدم المساومة على ملف المحافظة.

ووفقًا لمصادر سياسية عراقية في بغداد فإن الجانبين بحثا ملف عودة البيشمركة إلى كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى، فضلًا عن بحث ملف إكمال التشكيلة الحكومية”، مؤكدة، بأنّ “الجانب الكردي عرض عودة البيشمركة بنسب معينة يتم التوافق عليها مع بغداد، حتى لا تستفز مكونات المناطق المتنازع عليها”.

وأكدت المصادر، أنّ “عبد المهدي لم يتخذ قرارًا حتى الآن بخصوص ذلك، بسبب الحاجة لمشاورات سياسية مع الكتل والقوى العربية السنية والشيعية، والتي تتفق من حيث المبدأ على عدم دخول قوات كردية لكركوك والمناطق الأخرى التي استردتها بغداد العام الماضي عقب تداعيات تنظيم أربيل استفتاءً للانفصال عن العراق.

ونقلت وسائل إعلام عراقية محلية، صورًا لاجتماع نيجيرفان البارزاني وعادل عبد المهدي بحضور وزير المالية فؤاد حسين، وقيادات سياسية كردية أخرى ضمن الوفد القادم من أربيل.

وأضافت، أن الاجتماع بحث أيضًا عودة قوات البشمركة إلى ما وصفها “المناطق الكردستانية خارج إدارة إقليم كردستان”، لافتًا إلى تفاهم الجانبين حول عودة البيشمركة إلى مناطق خارج كركوك بالتنسيق مع الجيش الاتحادي.

وكانت مصادر مطلعة، كشفت قبل يومين، البدء بحوارات بين بغداد وأربيل لعودة قوات البيشمركة الكردية إلى مناطق الصراع ومنها محافظة التأميم، مؤكدة أنّ المباحثات تتم على مستوى عسكري يتمثل بقادة الجيش العراقي وقادة وزارة البيشمركة.

وأثارت هذه الزيارة “المفاجئة” لرئيس حكومة كردستان، تساؤلات ومخاوف من نتائجها، خاصة وأنّها تأتي بالتزامن مع حراك كردي على أعلى مستويات لعودة البيشمركة لمناطق الصراع.

وتضغط حكومة كردستان على بغداد، من أجل عودة البيشمركة إلى المناطق المختلف عليها ومنها كركوك، مستغلّة حاجة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي للجانب الكردي، لإكمال كابينته الحكومية.

وتسيطر القوات العراقية و”الحشد الشعبي” على المناطق المختلف عليها، منذ استفتاء كردستان الذي جرى نهاية أيلول/سبتمبر 2017، وما تبعه من أحداث أجبرت البيشمركة الكردية على الخروج من تلك المناطق.

المصدر:وكالات

تعليقات