الأحد 19 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

الهجرة الدولية: أكثر من ١.٨ مليون نازح لا يزالون خارج مناطقهم داخل العراق

الهجرة الدولية: أكثر من ١.٨ مليون نازح لا يزالون خارج مناطقهم داخل العراق

بعد تمكن القوات العراقية من إستعادة السيطرة على كافة المدن والمحافظات التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة “داعش”، منذ عام 2014 شمال وغرب ووسط البلاد بواقع 127 مدينة وقضاء وناحية وبلدة، بالإضافة إلى مئات القرى بمحافظات الأنبار ونينوى وبابل وكركوك وصلاح الدين وديالى خلال حملة عسكرية دامت لأكثر من ثلاث سنوات بدعم واسع من قبل التحالف الدولي ومشاركة المنظمات الدولية في الجهد الإغاثي.

وعلى الرغم من إستعادة كافة المناطق إلا أنّ هنالك نسبة كبيرة من النازحين لم يعودوا إلى منازلهم لغاية الآن، ومن بينها مدن مضى على إستعادتها فترات طويلة، ويعود ذلك لأسباب كثيرة أهمها عدم الإستقرار الأمني وإنعدام الخدمات الأساسية والبنى التحتية، بالإضافة إلى إنعدام فرص العمل وإستمرار التوتر الإجتماعي في تلك المناطق، ولم تهتم الحكومة العراقية بالعائلات العائدة إلى مدنها، كما ولم تقم بأي جهود إيجابية واضحة لإعادة تأهيل وإعمار تلك المناطق، والفضل في أي حراك حالي في المدن المستعادة هو لمنظمات دولية تعمل ضمن جهود إمكانات محدودة.
من جهته، قال رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي رعد الدهلكي، إنّ نحو نصف النازحين لم يعودوا لديارهم رغم تحرير أراضيهم”.

وفي هذا السياق كشفت المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها الأخير، عن آخر إحصائياتها لأعداد النازحين، من خلال عملها في الجانب الإنساني والإغاثي وتوثيق أوضاع العائلات النازحة في مختلف المناطق العراقية.

وقالت المتحدثة بإسم المنظمة  “ساندرا بلاك”، أنه ” بالرغم من ﺗﺣﺳن اﻟوﺿﻊ اﻷﻣﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣﺗﺄﺛرة ﺑﺎﻟﺻراﻋﺎت ﻓﻲ اﻟﻌراق،  فإن إنعدام الخدمات الأساسية، واﻟﺑﻧﯾﺔ اﻟﺗﺣﺗﯾﺔ، وﻓرص كسب اﻟﻌﯾش، وإﺳﺗﻣرار اﻟﺗوﺗرات واﻟﻌﻧف ﺑﯾن اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت اﻟﻣﺣﻟﯾﺔ، ساهم ﻓﻲ إطالة مدة النزوح.

وذكرت بلاك أن مجموع النازحين منذ بداية الأزمة بلغ ستة ملايين نازح، عادت منهم أعداد كبيرة تجاوزت الأربع ملايين إلى مناطق متفرقة من العراق، بينما لا يزال نحو 1.8 ملين نازح في مناطق ومخيمات مختلفة.
وأشارت أن من بين 1.8 مليون شخص لا يزالون نازحين ، يوجد أكثر من 500 نازح في المخيمات و 140 ألف يعيشون في المجمعات غير الرسمية والمدارس أو المباني الدينية أو المهجورة، بينما هنالك أكثر من 1.1 مليون نازح عراقي يعيشون في أماكن خاصة كالمنازل  أو المناطق المستأجرة.
وأشارت، أن “إنخفاض أعداد النازحين أدى إلى الإستغناء عن بعض مخيمات النازحين ودمج مخيمات أخرى، وأن إستمرار الأزمة يعني أنه ما زال هناك الكثير من النازحين في العراق وخاصة في المنطقة الشمالية، ويواجهون يومياً تحديات صحية وإجتماعية وإقتصادية”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات