الإثنين 22 أبريل 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العراق بين احتلالين »

وزير الخارجية الدنماركي السابق: مشاركتنا بغزو العراق كان خطأ

وزير الخارجية الدنماركي السابق: مشاركتنا بغزو العراق كان خطأ

أقر وزير الخارجية الدنماركي السابق “بيتر سيج مولر”، اليوم السبت، بأن حكومة بلاده أخطأت في الإنضمام إلى التحالف الدولي بقيادة واشنطن لغزو العراق عام 2003، مشيرا إلى أن المعلومات المضللة بشأن أسلحة الدمار الشامل لم يكن لها وجود.

ونقل موقع “بوليتيكن” الدنماركي عن “مولر” الذي شغل منصب وزير الخارجية بين أعوام 2001 الى 2010 قوله، أن “الحكومة الدنماركية كانت على علم مسبق بأن هدف واشنطن الأول هو إحداث تغيير للنظام في العراق ومع ذلك  فقد أخفى رئيس الوزراء آنذاك “أندرس فوغ راسموسن” هذه الحقيقة من خلال التأكيد مراراً وتكراراً في محادثات الحكومة على أن الهدف من الحملة المخطط لها هو نزع أسلحة العراق، على الرغم من عدم وجود أدلة قاطعة على أن البلاد تمتلك مثل هذه الأسلحة”.

وأضاف أنه “كان يجب على المسؤولين المشاركين أن يلاحظوا أي تغييرات حدثت في الصياغة المستخدمة في التقرير المقدم الى البرلمان آنذاك لوصف إمتلاك العراق لإسلحة الدمار الشامل وأعتقد أن البرلمان الدنماركي قد تم تضليله للأسف”.

وإعترف مولر بـ”وجود تغيير متعمد في صياغة التقرير الموجه إلى البرلمان ، حيث كان التقرير الأصلي ينفي حقيقة وجود تلك الأسلحة”،  ومع ذلك إدعى “مولر” أنه هو نفسه ، كوزير للخارجية ، لم يغير الصياغة لأنه كان يعتبر نفسه متأكدا  من معرفة أن النظام العراقي كان يمتلك أسلحة دمار شامل، فيما  نفى رئيس الوزراء “راسمونسن” والذي اصبح فيما بعد رئيسا لحلف شمال الأطلسي تأكيد الصياغة المحرفة بشأن الأسلحة وإخفاء معلومات مهمة تتعلق بها، بحسب التقرير.

وأشار الى أن ” قرار الغزو كان يتعلق بعدم تعاون النظام العراقي مع الأمم المتحدة وليس بشأن أسلحة الدمار الشامل، وقد تم إبلاغ الحكومة الدنماركية آنذاك من قبل الولايات المتحدة  بأن غزو العراق سيؤدي الى فوضى وسيطرة الإرهاب في المنطقة ، لكن تلك المعلومات لم يتم إيصالها أبدا إلى البرلمان”.

المصدر:وكالات

تعليقات