الاحتلال الامريكي للعراقسياسة وأمنية

إحياء ذكرى واحدة من أكثر الجرائم الأميركية بشاعة في بغداد

يحيي العراقيون اليوم الذكرى الـ28 لواحدة من أفظع المذابح التي شهدتها بغداد خلال حرب الخليج الثانية عام 1991، حين قصفت الطائرات الأميركية بقنابل غير تقليدية ملجأ العامرية الذي احتمت فيه عشرات العائلات، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 400 مدني معظمهم أطفال ونساء .

وقالت مصادر صحفية أنه “رغم تكرار المآسي خلال العقود الثلاثة الماضية، إلا أن المجزرة ما زالت تحفل باهتمام واسع، ويحيونها كل عام من مختلف طوائف العراق وقومياته”.

وأضافت أن “منصات التواصل الإجتماعي شهدت ،اليوم الأربعاء، إحياءً واسعاً لذكرى جريمة ملجأ العامرية، في حي العامرية غربي العاصمة بغداد الآهلة بالسكان، خلال حرب الخليج الثانية”.

وتابعت “كان الخوف يومها من القصف الأميركي على بغداد يدفع بالعوائل العراقية للمبيت داخل الملاجئ المخصصة للمدنيين، ومنها ملجأ العامرية الذي اختلطت به مشاهد الموت بأبشع صوره”.

وأوضحت “يقدر عدد ضحايا الملجأ بأكثر من 400 قتيل بينهم 261 امرأة و52 طفلاً، إلا أن الحصيلة ارتفعت بعد أشهر إذ توفي أغلب من أخرج من الملجأ، وكان أصغرَ الضحايا رضيعٌ عمره 7 أيام، وأكبرَهم شيخٌ بعمر 83 عاما ولم يعثر على أشلاء أغلبهم، لأنها تحولت رمادا بفعل القصف والنار”.

وذكرت أن “الولايات المتحدة الأميركية بررت الهجوم حينها، بأنّه استهدف مراكز قيادية في العراق”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق