الخميس 21 فبراير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

إدخال البضائع الفاسدة والمخالفة تحت تهديد متنفذين

إدخال البضائع الفاسدة والمخالفة تحت تهديد متنفذين

يواجه مسؤولو المنافذ الحدودية بين العراق وإيران ، ضغوطات من قبل مجاميع وجهات متنفذة لإدخال بضائع وسلع فاسدة، فيما يعلن المسؤولون غالبًا عن ضبط تلك الشحنات وإعادتها إلى الدول القادمة منها وأغلبها من إيران.

وقالت مصادر مطلعة في حديث صحفي أنه “قد ازدادت خلال الشهرين الماضيين الصادرات الإيرانية بشكل لافت، لكن ما حصل هو بشكل غير رسمي، حيث تدخل البضائع والسلع بشكل مغاير للواقع، ومخالف لما هو مدون في السجلات، حيث تفرض السجلات أنواعًا محددة من السلع التي يسمح لها بالدخول، حسب ما تقتضية الحاجة العراقية”.

وأضافت “لكن ما يحصل هو إدخال بضائع وسلع موجودة فعلًا ومتوفرة في السوق العراقية بشكل غير شرعي، وبطرق ملتوية سواءً بالترهيب أو بالترغيب، وأن أغلب تلك السلع والشحنات هي غير صالحة للإستخدام البشري، حيث يتم يوميًا ضبط شحنة أو شحنتين منها، فيما تتستر جهات رسمية على ذلك، وتعلن بين الحين والآخر عن ضبط شحنة واحدة، وهو رقم بعيد كل البعد عن الواقع”.

وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية مؤخرًا ، تسجيل (129) مخالفة خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2019، منها تهريب مخدرات عدد (12) مع مخالفة إجازة استيراد (48) سلعة ، وتهريب أموال عدد (1)، وقضايا متنوعة أخرى، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرقابية لمحاسبة المخالفين.

من جانبه قال رئيس هيئة المنافذ الحدودية “كاظم العقابي” في تصريح سابق ، أنه “خلال استضافته في مجلس محافظة البصرة، بحث سيطرة الجماعات المسلحة التي تنتمي لجهات سياسية، والتي كانت قد هددت بعض موظفي المنافذ الحدودية في البصرة، عند كشفهم حالات فساد”.

وأشار “العقابي” إلى أن “الشركات الأجنبية المكلفة بفحص البضائع المستوردة في أحد الموانئ تم تهديدها، مما أجبرها على مغادرة الميناء، وساهم ذلك بدخول السلع بطريقة عشوائية”.

المصدر:وكالات

تعليقات