الثلاثاء 21 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

البيشمركة تعود للمتنازع عليها بعيدًا عن كركوك

البيشمركة تعود للمتنازع عليها بعيدًا عن كركوك

لليوم الثالث على التوالي، تتواصل التحركات العسكرية لقوات “البشمركة” التابعة لأربيل والجيش العراقي، على طول خطوط التماس بين الطرفين، في خطة لإعادة تموضع واسعة تهدف إلى ملء الفراغات الواسعة، التي يقول كلا الطرفين إن تنظيم الدولة “داعش” يستغلها ويعيد ترتيب صفوفه فيها، وذلك في الإشارة إلى المناطق المحصورة بين سنجار وربيعة ومخمور وزمار في نينوى وبمناطق التون كوبري وجبال شمال كركوك ومناطق طوزخورماتو في صلاح الدين وقرى خانقين وكلار في ديالى، في وقت يؤكد مسؤولون عراقيون أن مسألة عودة البشمركة إلى كركوك ومراكز المدن والبلدات الرئيسة غير مطروحة حالياً.

وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني “محمد طه هورماني”، اليوم الخميس، أن “اتفاق إعادة التموضع يقضي بملء الفراغات الحالية والتي خلقتها أحداث ما بعد الاستفتاء على الانفصال، وإطلاق بغداد حملة عسكرية داخل المناطق المستقطعة”.

وبحسب هورماني، فإن “الانتشار سيكون مشتركاً وضمن قيادة العمليات العراقية المشتركة التي باتت البشمركة جزءاً منها بأمر من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي”، مؤكداً أن “الاتفاق لا يشمل دخول البشمركة إلى مراكز المدن بالوقت الحالي خاصة كركوك”.

في هذه الأثناء، نقلت وسائل إعلام محلية كردية صوراً لقوة كردية قالت أنها دخلت إلى قاعدة عسكرية داخل حدود محافظة التأميم فجر اليوم الخميس.

وأشارت إلى أن الصور “لقوة من جهاز مكافحة الإرهاب التابع للاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الضابط لاهور شيخ جنكي، دخلت إلى حدود محافظة التأميم”، مبينة أن “هذه القوة جاءت من محافظة السليمانية بإقليم كردستان”.

ولفتت إلى أنّ “هذه القوة دخلت في الساعات الأولى من فجر الخميس إلى المحافظة، وتمركزت في قاعدة (K1) إلى جانب القوات العراقية”، مشيرةً إلى أنّ “العربات التي أقلت القوة الكردية كانت خالية من علم إقليم كردستان”.

إلى ذلك، أكد ضابط في شرطة كركوك أن مسألة دخول قوات كردية أو عدم دخولها منوطة بالقيادات الأمنية العليا في المحافظة، إنّه “لا يمكن أن ينفي أو يؤكد دخول القوة المذكورة إلى قاعدة (K1) العسكرية”.

يشار إلى أن جميع القطعات العسكرية التابعة للقوات الكردية كانت قد أخرجت من محافظة التأميم بشكل كامل، على خلفية الاستفتاء الذي أجري منذ نحو عام ونصف.

المصدر:وكالات

تعليقات