أزمة أسعار النفطازمة تفتت المجتمع العراقيالاقتصاد العراقي في 2019الفقرديمقراطية الاحتلالسياسة وأمنية

الفقر يهدد تماسك العائلات العراقية

شهدت المحاكم العراقية عشرات الدعاوى من قبل بعض الآباء والأمهات يشكون تقصير أبنائهم الميسورين في إعالتهم، خصوصاً بعد تردي أوضاعهم المعيشية.

وقال قاضي محكمة الاحوال الشخصية، ” أحمد الصفار”، في تصريح صحفي، أن دعاوى النفقة تقام عند عجز الأب أو الأم أو كليهما عن تدبير أمورهما بسبب الفقر أو المرض ضد أحد أبنائهم، ليقدم لهم مساعدة مالية بسبب ضعف قوتهم أو مرضهم أو إختيارهم البطالة من العمل.

وأضاف، أن دعاوى الإعالة تقام أمام محكمة البداءة، في حين أن دعاوى نفقة الأصول أو الآباء على الأبناء تقام في محاكم الأحوال الشخصية.

ويبيّن، أن المادة 61 من قانون الأحوال الشخصية تشير إلى أن الأبناء ميسوري الحال ملزمون بالنفقة على الوالدين شرعا وقانونا، ومن لا يلتزم منهم بتنفيذ بقرار المحكمة يتم توقيفه ولا يلغى حكم التوقيف إلا بسداد النفقة للوالدين، ولا يخرج إلا بكفالة لأن هذا المال يعتبر دينا عاما من الدرجة الثانية..

 

وأكد الصفار، إزدياد الدعاوى الواردة إلى محاكم الأحوال الشخصية والمتضمنة مطالبة الآباء أبناءهم الميسورين بالنفقة، وتخصيص مبالغ مالية كمرتبات للمعيشة والعلاج.

ويشار، الى أن البنك الدولي حذر في تقرير له سابق، من هشاشة الوضع الاقتصادي في العراق، موضحاً أنّ خط الفقر الوطني وصل إلى 22.5 في المائة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق