الصراع الأمريكي الإيرانيسياسة وأمنية

مطالبات بإنهاء العقوبات الجماعية على مدينة سامراء

عادت مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين إلى واجهة الأحداث، بالتزامن مع  مرور ذكرى حادث تفجير قبة الإمامين العسكريين ، بعد مطالبات ألاهالي ، وسياسيين، بإعادة فتح المدينة القديمة ، التي تم إغلاقها بالكامل ، منذ حادثة التفجير في 22 فبراير عام 2006، على يد القوات الأمنية التي تسلمت إدارة المرقدين.

وأكد عضو مجلس النواب، “مطشر السامرائي”، في تصريح خاص لوكالة “يقين”، اليوم السبت، أن مدينة سامراء القديمة، تعاني من مظاهر إغلاق الطرق والمحال التجارية وعدم السماح للأهالي بممارسة أعمالهم.

وأضاف، أن أهالي مدينة سامراء يعتمدون بالدرجة الرئيسة على السياحة الدينية، وإستمرار إغلاق محلاتهم التجارية أثر سلبا على مستويات دخلهم المعيشي.

من جانبه طالب عضو مجلس النواب، “مثنى السامرائي”، في تصريح صحفي، بإنهاء العقوبات الجماعية التي فرضت على مدينة سامراء القديمة، مضيفا، أن الإستقرار الأمني الذي تحظى به المدينة منذ سنوات طويلة يجب أن ينعكس على حالة الناس المعيشية وبما يؤمن أوضاع الزائرين.

يشار، الى أن المنطقة المغلقة في محيط المرقدين، تضم نحو ألفي محل تجاري و50 فندقاً، ومثلها من المطاعم السياحية، وقد أغلقت جميعاً وحرم أصحابها من مزاولة العمل أو الإستفادة من أملاكهم منذ أحداث فبراير (شباط) سنة 2006.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق