العملية السياسيةسياسة وأمنية

أزمة السكن في العراق.. الإهمال الحكومي يفاقم معاناة الملايين

لا يمتلك الكثير من العراقيين منزلاً باسمهم ، يلم شتات عائلاتهم ، على الرغم من خدمتهم في دوائر الدولة لعشرات السنين ، فينتقلون من منزل مستأجر لاخر.

وقالت مصادر صحفية في حديث لها نقلاً عن “علي سعدون الذي تجاوز الخمسين عاماً أنه لا يمتلك حتى الآن منزلاً باسمه ، يلم شتات عائلته التي يبلغ تعدادها ثمانية أفراد، فتقاذفتهم ظروف الحياة من منطقة إلى أخرى، ومن منزل مستأجر إلى آخر، حتى استقر بهم المطاف في منطقة شعبية ببغداد، ليسكنوا منزلا مساحته خمسين مترا مربعاً”.

وأضافت “تمثل مشكلة سعدون معاناة يوجهها ملايين العراقيين الذين يفتقدون إلى منازل يمتلكونها، مما يضطر الكثيرين منهم إلى استئجار بيوت بأسعار مرتفعة في المدينة، أو اللجوء إلى السكن العشوائي في مناطق شعبية على تخوم المدن أو في أحيائها القديمة المتهالكة”.

وبينت أن “الوعود الحكومية لم تفلح في وضع حد لمعاناة هؤلاء رغم تفاقمها ، وهو ما يعتبره العراقيون “أكاذيب” موسمية تترافق مع حملات الإنتخابات البرلمانية أو المحلية دون أن تثمر حلولاً”.

وأشارت إلى أن “الأزمة تتفاقم للإفتقار للتخطيط الحكومي السليم ، مما يحرم المواطنين من سكن لائق، خاصة بعدما تحولت كثير من المدن إلى “عشوائيات”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق