سياسة وأمنية

متنفذون يقفون عائقاً أمام تنفيذ مشروع مياه البصرة

كشف الباحث في الشأن العراقي “غيث التميمي”، اليوم الخميس، عن قصة مشروع مياه البصرة المتلكئ والسيناريو الحقيقي لدور بريطانيا في تقديم هذا المشروع لأهالي المحافظة.

وأشار التميمي، أن الحكومة العراقية استقبلت مطالب متظاهري البصرة بالرصاص بدلا من تقديم الحلول لمعاناتهم وتوفير ابسط الخدمات لهم فضلا عن وجود من وصف أبناء البصرة بالمندسين والخونة خصوصا بعد أن تم إحراق القنصلية الإيرانية في المحافظة.

وأضاف التميمي، أن مصالح أعضاء مجلس محافظة البصرة أو المحافظ أو حتى الوزارات التي تمثل أحزاباً معينة تعرقل جميعها إكمال مشروع مياه البصرة من اجل الحفاظ على مصالحها أو من اجل الاستفادة أكثر من هذا المشروع.

وقال الباحث، أن بريطانيا قدمت مشروع مياه متكامل في البصرة على نفقتها مقابل عدم تدخل الفصائل والأحزاب في المحافظة بتنفيذ هذا المشروع، مبينا انه من المضحك أن نرى بريطانيا تتابع أزمة مياه البصرة وحلولها قبل فصل الصيف أكثر من الحكومة العراقية.

وبين أن هناك جهات كثيرة أو ما يسمى بالدولة العميقة تسيطر على عمل غالبية الوزارات ورئيس الحكومة غير قادر مواجهة هذه الجهات، مضيفاً أن المشروع البريطاني الخاص بمياه البصرة تأخر لان هناك جهات تحاول أن تسرق من رأس المال البريطاني بدلا من الأرباح.

وأوضح التميمي أن هناك شركة تنافس حاليا الشركة البريطانية في مشروع مياه البصرة وهذه الشركة لم تنفذ مشروعا واحدا ورأس مالها لا يتعدى المائة ألف دولار لكنها غطاء لجهات سياسية تسعى للاستحواذ على أموال المشروع.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق