سياسة وأمنية

هل تدويل قضية الموصل هو حبل النجاة الوحيد لأهلها؟

لم تنل الموصل مركز محافظة نينوى حريتها بعد ، على الرغم من دخولها من قبل القوات الأمنية والحشد ، فبحسب سكانها ومختصين في الشأن السياسي ، فإن الموصل تحولت السيطرة عليها من تنظيم الدولة “داعش” إلى الميليشيات.

وقالت مصادر صحفية في حديث لها أن “الدور الذي مارسته مدينة الموصل ضد الإحتلال الأمريكي إلى جانب الدور الذي أدته في الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988) ؛ لكون عدد كبير من قادة هذه الحرب من أبناء هذه المدينة، هما ما جعلاها تحت مرمى نيران الإنتقام الأمريكي والإيراني معاً”.

وأضافت أنه “بعد اتفاقية الإنسحاب التي وقعتها واشنطن مع بغداد، والتي على أثرها انسحبت القوات الأمريكية من العراق عام 2011، شغلت ميليشيات مسلحة -تدعمها إيران- الفراغ الذي خلَّفته هذه القوات في البلاد”.

وأوضحت أن “الإهمال والتهميش والتضييق على سكان الموصل، واعتقال أبنائها عشوائياً، بقمع أمني وعسكري لم تتوقف فصوله منذ عام 2003، إلى جانب الإغتيالات التي طالت مختلف الشرائح خاصة ضباط الجيش السابق، وانتشار الفساد والمحسوبية والرشوة، كل ذلك جعل المدينة لُقمة سهلة لتنظيم القاعدة، الذي كان له سطوة قبل سيطرة تنظيم الدولة “داعش”.

وذكرت أن سياسيون أشاروا إلى أن “الحكومة بدلاً من إعادة إعمار المدينة التي تعرضت للدمار جراء العمليات العسكرية وتعويض أهلها ، واصلت الحكومة نهجها في تهميش المدينة ، فتخصيصات الميزانية لعام 2019، البالغة 130 مليون دولار، هي لا ترقى إلى مستوى الدمار الذي حلّ بالمدينة ، والتي لاتصل إلى ثلث الميزانية المخصصة للحشد “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق