سياسة وأمنية

أطلال الدمار في الرمادي.. جثث ومخلفات حربية

لا يزال الخراب يخيّم على أرجاء مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، مع دمار آلاف المباني الجاثية على جوانب الطرق رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على أنتهاء المعارك في مدينة الرمادي، التي تشكل ثلث مساحة البلاد الإجمالية، ، والتي يعتقد أنها تحوي جثث مدنيين.

وقال مسؤولون محليون، في تصرحيات صحفية، أن نحو 10 آلاف معوق ومريض بحاجة للعلاج في مستشفى الرمادي المدمر، والخالي من أجهزة غسل الكلى وأجهزة الأشعة والسونار والرنين المغناطيسي، ووصل الحال إلى جمع التبرعات من المصلين في المساجد لتوفير أجهزة ضغط الدم والكراسي المتحركة للمعوقين

 

ويشار، الى أن هناك محاولات خجولة للإعمار فلا أثر لتدخل الحكومة العراقية الاتحادية فيه، وإنما مساهمات من منظمات تابعة للأمم المتحدة، أو جهود أطراف ترتبط بالتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، أو من رجال أعمال وميسورين، وحملات شبابية تحاول تخفيف بؤس الحياة بالمدينة

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق