المعتقلون في العراق منسيونسياسة وأمنية

وزارة العدل: أكثر من 700 أجنبي في السجون العراقية

كشف مسؤول ملف حقوق الإنسان في وزارة العدل “كامل أمين”، عن وجود أكثر من 700 عنصر ينتمي لتنظيم الدولة “داعش” من جنسيات أجنبية مختلفة في السجون العراقية.

وقال أمين، أن “هناك اكثر من 700 عنصر أجنبي في السجون العراقية وأغلبهم أتراك”، مشيرا الى أن” قسم منهم أطفال سيتم تسفيرهم الى دولهم، وهناك قسم آخر من أطفال عناصر التنظيم مولودين في العراق سيتم محاكمتهم وإيداعهم في دوائر الأحداث”.

وأضاف أن “أول إحساس بخطر هذه المجموعة عندما صدر في تقرير عام 2017 ويسمى “الرعب القادم” ووضعت خطة لتفادي خطورة هذا التنظيم؛ لكن بعد إنتهاء دولتهم الخرافية بات الموضوع غير موجود على الأرض”، مستدركاً “كوزارة لدينا ملف لحقوق الإنسان وكيفية التعامل مع مثل هكذا أحداث”، حسب قوله.

وتابع أمين “تم إقرار قانون إصلاح النزلاء والذي تضمن “لا يحاكم من هو في سن التاسعة”، لكن من أتم التسع سنوات الى الثامنة عشر يتم التحقيق معه اذا ثبت تورطه في أعمال إجرامية يتم الحكم عليه من قبل المحاكم المختصة وأقصى حكم للحدث 15 عاماً”.

وأشار الى، أن “عملية الفصل والملاحظة موجودة في دائرة الإصلاح وتسمى مدارس وملاحظيات، وهناك عمل مستمر وبمساعدة “اليونيسف” بوضع برامج لإعادة دمجهم وتأهيلهم وعدم تاثيرهم على الآخرين”، منوها الى” وجود مؤشرات إيجابية لبرامج إعادة الدمج وهناك من أتم محكوميته وأطلق سراحهم باعتبارهم ضحايا لأننا أمام أطفال”.

ووضح أن “قضية الإستجابة واردة لكن كم نسبتها لا توجد لدينا معايير والمتابعة الدقية لهكذا حالات مستمرة”، كاشفا عن” وجود 23 طفلا  في دائرة الإصلاح ببغداد من جميع الجنسيات والقانون العراقي أجاز محاكمة هؤلاء بغض النظر عن الجنسية، بالتالي حالياً يجري عمليات محاكة، قسم منهم متهمين “بتجاوز الحدود” بالتالي تنتهي محكوميتهم، وعلينا أن ننظر للنساء والأطفال أنهم كضحايا”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق