المخدرات بالعراقسياسة وأمنية

عبد المهدي يلمح بتورط “حزب الله اللبناني” في تهريب المخدرات

لمح رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الثلاثاء، الى مشاركة حزب الله اللبناني في توريد المخدرات الى العراق، الى جانب إيران كذلك.

وقال عبد المهدي خلال المؤتمر الصحفي الإسبوعي، أن “المخدرات يتم نقلها من الأرجنتين إلى بلدة عرسال اللبنانية وبعدها إلى سوريا وصولاً إلى الأراضي العراقية”.

وتعرف عرسال بانها بلدة لبنانية تقع في قضاء بعلبك القريب من الحدود السورية، ويسيطر عليها حزب الله منذ عام 2017، بعد أن نجح بطرد مقاتلين من التنظيم “داعش” والجيش السوري الحر من المدينة.
وتؤيد تصريحات عبد المهدي هذه الأنباء التي تفيد باعتقال مهربين إيرانيين في المنافذ الحدودية العراقية، لتورطهم بإدخال المخدرات الى الأراضي العراقية، وبالأخص في جنوب البلاد.

وتشير احصائيات عير حكومية الى وجود 3 مدمنين على المخدرات من بين كل 10 أفراد في العراق، حيث أكدت إحصائية لمكتب المخدرات ومتابعة الجريمة التابع للأمم المتحدة عن عدد تقريبي لنسبة المدمنين بين الشباب العراقي بعد 2003حسب تقاريرها وكانت إحصائيات المكتب لم تسجل غير حالتين كتجارة مخدرات فقط ما بين 1970 و1990 لكن بعد دخول القوات الأمريكية الى البلاد تغيرت المجريات الامنية بشكل ملفت وسجلت أرقام خيالية.

وذكر تقرير الأمم المتحدة الذي صدر في أواخر العام الماضي، أن من بين كل عشرة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 -30 سنة يدمن ثلاثة، ويعزو التقرير إنتشار هذه الظاهرة الى قلة المتابعة والتوعية ومراكز العلاج في العراق فضلا عن إخفاض نسبة العقوبة اما في الوقت الحالي فعقوبة تجار المواد المخدرة تصل الى 6 أشهر تقريبا فضلا عن كون أغلب التجار مدعومين من قبل جهات متمكنة في الدولة.

ويعتبر العراق بعد 2003 معبرا ومستهلكا للمواد المخدرة فيما كان في السنوات التي تسبقها يشكل معبرا لها فقط ورجحت الإحصائية الصادرة عن الأمم المتحدة ان 10 سنوات القادمة ستفتك بالشاب العراقي في حال بقي الوضع على ما هو عليه.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق