حكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

البصرة تقود الجنوب نحو ثورة جديدة ضد الحكومة

تقود محافظةُ البصرة، فترة جديدة ملتهبة بالإحتجاجات، مبدّدة آمال حكومة “عادل عبدالمهدي” في صيف بارد تتوفّر خلاله خدمتي التزويد بالماء والكهرباء اللتان إعتاد العراقيون، وخصوصا سكان الجنوب، على إنهيارهما كل عام مع بداية الفصل الحارّ

وخرجت، أمس الخميس، مجموعات من الشبان إلى شوارع البصرة، إحتجاجا على نقص الخدمات وشيوع الفقر والبطالة. ووجّه المحتجّون غضبهم صوب السلطات المحلّية وعلى رأسها المحافظ مطالبين بإقالته لعدم تنفيذ ما وعد به مرارا وتكرارا بشأن تحسين الأوضاع.

وتصدّت القوات الأمنية للمحتجّين بالغاز المسيل للدموع وأطلقت الأعيرة النارية في الهواء لمنعهم من الإقتراب من بعض المقرّات الحكومية، فيما شدّدت بعض الأحزاب الحراسة على مقرّاتها ونشرت مسلّحيها على أسطح تلك المقّرات وأمامها تحسّبا لهجوم المحتجّين عليها.

ويحمل تصاعد الإحتجاجات في البصرة، مع إقتراب فصل الصيف الذي إعتاد العراقيون خلاله، وأهالي البصرة على وجه الخصوص، حدوث إنهيارات في الخدمتين الأساسيتين؛ الماء والكهرباء، إنذارا شديدا للسلطات العراقية بأن أي احتجاجات جديدة ستكون أعنف وأشمل من سابقاتها، كونها ستكون خلاصة حالة من اليأس من تغيير الأوضاع خصوصا وأنّ سلطات بغداد أغدقت الوعود على سكّان الجنوب العراقي بمعالجة مشاكلهم وتحسين أوضاعهم، دون تنفيذ تلك الوعود.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق