العملية السياسيةسياسة وأمنية

مناطق معزولة ومحصنة.. حكر على الأحزاب والمسؤولين


وقال المصدر،في تصريح صحفي، أن إغلاق المنطقتين تسبب بعرقلة جهود فتح الطريق الرئيس الذي يربط جامعة بغداد بأحياء الجادرية والعرصات والكرادة.

وأشار، إلى قيام حمايات المسؤولين بإغلاق الجزء الأكبر من شارع الأميرات الراقي بحي المنصور في جانب الكرخ من بغداد، بسبب احتوائه على مقر حزب “المؤتمر الوطني العراقي”، وعدد من مقرات ومنازل المسؤولين القادمين من محافظة الأنبار.

وألفت، إلى سيطرة حزب “الفضيلة” على جامع الرحمن، وهو أكبر جامع في العراق وبني في عهد الرئيس العراقي السابق” صدام حسين”، والأراضي والمناطق السكنية المحيطة به.

وأضاف، كما يسيطر حزب الدعوة، جناح نوري المالكي، على مطار المثنى الممتد على مساحة واسعة وسط بغداد، بعد أن حوله إلى مكان لمقراته وإلى عدد من منظمات المجتمع المدني المرتبطة به وأنشأ فيه (قناة) فضائية”.

وأكد، الى  قيام وزراء ومسؤولين، حاليين وسابقين، باقتطاع بعض شوارع أحياء اليرموك والقادسية والحارثية بجانب الكرخ من بغداد، واقتصار دخولها عليهم وعلى حماياتهم.

وإعتبر المسؤول، أن مسألة إعادة فتح هذه المناطق صعبة جداً بسبب عرقلة أحزاب وشخصيات متنفذة لأية جهود تصب في هذا المجال، مؤكداً وجود ثلاث جهات مسؤولة عن هذا الملف، هي القوات الأمنية المكلفة بحمايتها، ودائرة عقارات الدولة التابعة لوزارة المالية المعنية بالعقارات التي تسيطر عليها الأحزاب، والدوائر البلدية التي يجب أن تتكفل بمسألة فتح الطرق المغلقة، ورفع الحواجز الكونكريتية عن محيطها ومداخلها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق