سياسة وأمنية

إرتفاع جرائم السطو على المنازل يقلق سكان بغداد

إرتفعت في الآونة الاخيرة جرائم العصابات المتمثلة في عمليات السطو المسلح التي دائما ما تستهدف منازل التجار والمقاولين ورجال الأعمال، وأصحاب المكاتب.

وتشهد العاصمة بغداد بشكل شبه يومي جرائم متعددة في هذا المجال، آخرها مساء السبت، حيث وقعت خلال ساعات قليلة 3 عمليات مشابهة، اسفرت جميعها عن سرقة مبالغ مالية ومصوغات ذهبية.

وأكد أحد ابناء سكان الغزالية غربي العاصمة بغداد، على أن الأهالي بدأوا يعيشون في قلق يومي، خوفًا من جرائم سطو تستهدف منازلهم، مضيفا أن الكثير من رجال الأعمال وأصحاب الشركات بدأوا يتبعون إجراءات إحترازية من دون الإعتماد على القوات الأمنية، والتي أثبتت تكرار هذه الجرائم على فشل القوات الأمنية من السيطرة ووضع حد لهذه العصابات، حيث كان أبرز هذه الإجراءات، وضع كاميرات مراقبة وأسلحة خفيفة في المنازل، فضلًا عن وضع بعضهم كلاب الحراسة او تغليف أبواب المنازل والمنافذ بالحديد.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية، أنّ “حالات السرقة تزايدت في العاصمة بغداد بشكل غير مسبوق، وبدأت تستهدف حتى الملابس المعلقة على أسطح المنازل، بسبب إنتشار عصابات السرقة والإنفلات الأمني، وعدم قدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة السارقين نتيجة تغلغل المليشيات المسلحة في أجهزة الأمن”.

وأضافت المصادر، أنّ “عشرات الشكاوى ترد يومياً من مواطنين في مختلف مناطق العاصمة حول حصول سرقات لمنازلهم، ما دفعهم لنصب كاميرات مراقبة لكشف السارقين للمساعدة في تأمين منازلهم ومعرفة هوية المجرمين”.

من جانبهم، أوضح تجار كاميرات المراقبة، أنّ الإقبال على شراء الكاميرات ازداد في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق في بغداد وضواحيها من قبل المواطنين، بسبب تزايد جرائم السرقة على المنازل.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق