سياسة وأمنية

مقتل فتاة جراء عبثها بسلاح والدها في محافظة المثنى

أثار مقتل فتاة عراقية في السادسة عشرة من عمرها، في بلدة السماوة عاصمة محافظة المثنى جنوبي العراق، برصاصة من جراء عبثها بأسلحة مخزنة في منزل والدها الذي يعمل في مجال تجارة الأسلحة، الجدل مجددا حول مدى جدية الحكومة في القضاء على ظاهرة السلاح المتفشية بالبلاد، وإعتقال المتاجرين بها.

وقال مسؤولون في الشرطة العراقية، أن ” الفتاة عهود حسون محمد البالغة من العمر 16 سنة توفيت في مدينة السماوة قبل وصولها إلى المستشفى، بعد أن كانت تلهو بسلاح يملكه والدها، عندما خرجت منه رصاصة إستقرت في رأسها مباشرة”.

وأوضح مسؤول أمن عراقي في بغداد، أن “عملية إقتناء قطعة سلاح في العراق أسهل من الحصول على علبة دواء لمرض السرطان، أو جلسة غسل كلى في المستشفيات”، مبيناً أن “الإعلانات الحكومية عن حصر السلاح بيد الدولة إستهلاكية سياسية، ولا أساس لها على أرض الواقع”.

وتداولت مواقع التواصل الإجتماعي نبأ وفاة الفتاة “عهود حسون” في المستشفى، نتيجة إصابتها بطلق ناري نتيجة عبثها بالأسلحة.

وقالت مصادر طبية، أن “جثة الفتاة أودعت في بناية الطب العدلي، بعد أن فشلت عمليات إسعافها لتفارق الحياة في المستشفى”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق