سياسة وأمنية

شكوك نيابية حول مصداقية تقرير وفاة رئيس هيئة النزاهة

أودى حادث مروري بحياة رئيس هيئة النزاهة في العراق القاضي “عزت توفيق” بعدما اصطدمت سيارته بإحدى السيارات، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح بليغة أدّت إلى وفاته لاحقاً في المستشفى ، أثارت بعض القوى السياسية الشكوك حوله على الرغم من أن حادث الوفاة اعتبر قضاء وقدر حسب تقرير الكشف المروري على الحادث.

وفي هذا الإطار أفاد النائب “مضر خزعل” في تصريح خاص لوكالة يقين ، أنه قد عُقدت لقاءات مع القاضي “عزت توفيق” قبل عدة أيام وكانت لديه رؤى واضحة حول القضاء على الفساد ومن يعملون فيه ، وكانت لديه ملفات خاصة حول هذا الموضوع وأشخاصه.

وأوضح “خزعل” أن من بين أهم الملفات هو ملف العقارات المستولى عليها، بالإضافة إلى ملفات أخرى تتعلق بتهم الفساد المتورط به شخصيات متنفذة.

وأكد “خزعل” أن توقيت حادث وفاة القاضي “عزت توفيق” أثار الكثير من الشكوك، مع وجوب وجود لجان تحقيقية للتدقيق والبحث في سبب الحادث.

وتابع “خزعل” أن البلد اليوم لا يخلو من الشكوك في أي جزئية ، وخاصة عند تعرض أعلى قمة الهرم في النزاهة والذي أوكلت إليه مهمة التقصي والكشف عن الفساد الحكومي.

وزاد “خزعل” أن مايمتلكه القاضي “عزت توفيق” من أدلة ومعلومات خطرة حول الفساد ، ولجنة النزاهة على اطلاع عليها ، أثارت الشكوك حول صحة التقرير المقدم عن اسباب الحادث ، فلابد من وجود لجنة تحقيقية تقدم تقريراً تفصيلياً عن الحادث ، في سبيل بيان الاسباب والدوافع التي تقف خلفه.

وأشار “خزعل” إلى أن كل الجهات المسؤولة تتحمل مهمة الإسراع في اجراءات تشكيل اللجنة ، والبحث عن الدوافع لكون وقته جاء بظروف صعبة تمر بها الحكومة ، فالحادث تشوبه الكثير من الملابسات والغموض التي يجب أن تظهر .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق