الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانونتحديات العراق 2020دمج الحشد في المنظومة العسكريةدور الحشد الإقليميسياسة وأمنية

تقصي الحقائق: الحشد الشعبي يستولي على مقدرات نينوى

كشف التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق في مدينة الموصل ، مركز محافظة نينوى أن فصائل تعمل ضمن الحشد سيطرت على مقدرات المدينة، فيما أكدت مصادر محلية أن بعض الأشخاص المدعومين من الحشد استولوا على مساحات واسعة من الأراضي، وقاموا بفرض أتاوات على التجّار.

وأفاد التقرير الذي نشرته وكالات إعلامية أن “قائد عمليات نينوى “نجم الجبوري” أبلغ لجنة تقصي الحقائق ، التي شكلها مجلس النواب ، أن المكاتب الإقتصادية التابعة للحشد الشعبي استولت على مقدرات المدينة الإقتصادية، كما تمنع المواطنين من الحضور للمزايدات التي تتعلق بمشاريع المحافظة”.

وأضاف “التقرير” أن “قائد شرطة نينوى “حمد نامس الجبوري أكد أن فصيلاً مسلحاً يستولي على حقول النفط بكتب تسهيل مهمة من الأمانة العامّة لمجلس الوزراء ، وأن المكاتب الإقتصادية تسرق أضابير (مستندات) العقارات العائدة للدولة من مديرية التسجيل العقاري، وتسجلها بأسماء تابعة لها كما تقوم ببيع وشراء المنازل التابعة لعناصر تنظيم الدولة “داعش”.

وتابع أن “مدير بلدية نينوى قال إن محافظ نينوى “نوفل العاكوب” أمره بإنشاء طريق طوله عشرة كيلومترات من أجل تسهيل حركة الشاحنات التي تسرق آبار النفط”.

وأكد “حصول هجرة عكسية من أهالي المحافظة وبالأخص رؤوس الأموال والكفاءات، مع نفور واضح من التعاون مع الأجهزة الأمنية ،وأن الممارسات الحالية ولدت انطباعاً لدى عموم المواطنين في نينوى ، بأن المحركات التي أنتجت داعش بدأت تستعيد نشاطها وتنهض من جديد”.

ونوه إلى أن “أشخاصاً متنفذين، ومستثمرين مدعومين من الحشد استولوا خلال الأشهر الماضية على مساحات واسعة من الأراضي التي يتبع بعضها للدولة، والبعض الآخر لـ “الوقف السنّي”.

يذكر أن مجلس النواب شكل لجنة لمحافظة نينوى في التاسع من ديسمبر – كانون الأول 2018 ، برئاسة “أسامة النجيفي” لتقصّي الحقائق حول الأحداث الأمنية والإقتصادية والخدمية والإنسانية في نينوى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق