الجمعة 13 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الخدمات.. حلم يفتقده العراقيون »

الفساد والفوضى الإدارية تحرم الشعب العراقي من المياه

الفساد والفوضى الإدارية تحرم الشعب العراقي من المياه

يشكو العراقيون من إنقطاع المياه الذي يصل في بعض مناطق العراق إلى ساعات طويلة يومياً، بينما تغيب لأيام في أخرى. وأزمة المياه تشتدّ في خلال الصيف، وتترافق مع انقطاع التيار الكهربائي في وقت تتخطّى الحرارة 50 درجة مئوية.

وقال مسؤول بلدي في قاطع شمال بغداد، “حسن الربيعي”، في تصريح صحفي، أنّ أسباباً محدّدة تقف وراء إنقطاع المياه عن أحياء في داخل بغداد، منها قدم الأنابيب الناقلة للمياه وتعرّضها للتلف، وذلك يتطلّب إصلاحها باستمرار،كذلك يأتي التجاوز على شبكات الأنابيب من قبل مواطنين، بهدف الحصول على المياه بطرق غير قانونية.

وأضاف، أن السبب الأبرز فهو إنقطاع التيار الكهربائي نتيجة تعرّض الشبكة الوطنية للكهرباء لأحمال زائدة في فصل الصيف في ظل إرتفاع درجات الحرارة التي تجبر المواطنين على استخدام أجهزة التبريد، بالتالي يتوقّف ضخ المياه عبر شبكة الأنابيب إلى الأحياء السكنية حيث تعمل مضخات المياه بالطاقة الكهربائية.

وأوضح، أنّ الحل الأمثل لمشكلة إنقطاع المياه ولمشكلات البلد كلها هو القضاء على الفساد، مؤكداً أنّ الفساد يقف وراء ما يعانيه المواطن العراقي منذ عام 2003.

وتابع، أنّ ملايين الدولارات أنفقت على مشاريع وهمية وأعمال لا ترتقي إلى المهنية تحت عنوان إصلاح وتجديد شبكات المياه الصالحة للشرب، مشيراً إلى أنّ هذه المشاريع يطاولها الفساد نفسه المتغلغل في مشاريع الكهرباء.

وشهد العام الماضي، 2018، غضباً كبيراً من قبل المواطنين على خلفية نقص في الخدمات وإنقطاع المياه والكهرباء، ويتوقّع ناشطون عراقيون أن تنظّم احتجاجات في الصيف المقبل، لا تقل حجماً عن التي عرفتها البلاد في العام الماضي في حال بقيت الحال على ما هي عليه ولم تتّخذ الجهات الحكومية أيّ إجراءات لتوفير المياه الصالحة للشرب للسكان وكذلك الكهرباء.

المصدر:وكالات

تعليقات