كشف غرق العبارة في محافظة  نينوى مواطن الخلل ومفاصل الفساد والتلكؤ في الحكومة المحلية والمركزية.

وقال عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى “ثابت محمد سعيد” في حديث خاص لوكالة “يقين” أن جميع الأطراف مقصرة وتتحمل مسؤولية ماجرى”

وأضاف سعيد، أن “عدم جاهزية الشرطة النهرية من ناحية المعدات والوسائل كان له الدور الكبير في إزدياد أعداد القتلى، حيث في محافظة مثل الموصل من غير المعقول أن تمتلك الشرطة النهرية زورق واحد فقط”

وأشار ” من خلال لقاء الأمس مع مدير شرطة المحافظة أظهر كتب عديدة ومطالبات من وزارة الداخلية ومن المحافظة لكن المحافظ لم يستجب لها، وكان من مقدور المحافظ والإدارة المحلية في المحافظة الإستجابة للمطالب وتجهيز الشرطة النهرية خصوصا أن هناك هامش 5% من الميزانية التشغيلية في المحافظة خصصت لتجهيز القوات الأمنية للمحافظة لكن لم تجد اذان صاغية من قبل المحافظ”. حسب قوله.

وعلى خلفية الحادث تم إحالة  محافظ  نينوى للتحقيق مع عدد من المسؤولين المحليين، ومنهم مسؤول الموارد المائية ومسؤول سد الموصل، إضافة إلى مالك المتنزه الذي يملك العبارة التي غرقت في نهر دجلة.

وكانت عبارة تحمل نحو 200 شخص قد غرقت مساء الخميس في الجزيرة السياحية شمال مدينة الموصل، وأدى غرقها إلى وفاة العشرات وفقدان آخرين ما أثار غضباً عارماً في الموصل محملين إدارة الجزيرة والحكومة المحلية والمركزية المسؤولية.