الأحد 22 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

صراع سياسي يهدد بتفكك أحد أبرز الأحزاب السياسية

صراع سياسي يهدد بتفكك أحد أبرز الأحزاب السياسية

أكدت مصادر مطلعة، أن خلافات حادة داخل حزب “الفضيلة الإسلامي” نشبت منذ عدة أسابيع على خلفية ملفات فساد، وتجاوزات لعدد من أعضاء الحزب وأقربائهم في البصرة وبغداد ومدن أخرى جنوبي البلاد، عدا عن تراجع واسع في شعبية الحزب بالبصرة ومدن أخرى، ما دفع اليعقوبي إلى التوجيه بإعادة هيكلة الحزب من أجل “تصفية العناصر والمتهمة بالفساد والإثراء الفاحش، خاصة أن الانتخابات المحلية لمجالس المحافظات (الحكومات المحلية) باتت على الابواب.

وتعرضت قيادات في حزب الفضيلة، في وقت سابق، لاتهامات بالسيطرة على المنافذ الحدودية في البصرة، والإشراف على عمليات التهريب.

ووفقاً لمصدر مسؤول، فإن قيادات داخل الحزب توصلت إلى وجوب تنفيذ “حملة تصحيح كبيرة” داخله بعد اتساع رقعة المتورطين بالفساد، مبيناً أن “هناك أحزاباً وكتلاً سياسية كثيرة داخل العراق بحاجة أكثر من الفضيلة إلى عملية تطهير داخلها”.

وأضاف، أن “الخطوة كانت ستكون مهمة لو تم تفعيل قانون الأحزاب، لكن هذه الفوضى الحزبية بالعراق عطلت تطبيق كثير من القوانين تتعلق بعمل الأحزاب ومصادر تمويلها، والكشف عن ذمم أعضائها المالية”.

وكانت سائل إعلام محلية قد نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن المرجع اليعقوبي أمر بحل “حزب الفضيلة”، داعياً أتباعه إلى “العمل بعيدا عن الأحزاب الطائفية الفاسدة”.

وأشارت إلى أنه أمر أيضاً بإغلاق جميع مكاتب “الفضيلة” في العاصمة بغداد، وبقية المحافظات، موضحةً أن اليعقوبي أبقى على كتلة “النهج الوطني” التي تمثل الحزب في البرلمان، وهو ما سارع إلى نفيه عضو الكتلة جمال المحمداوي، الذي قال أن “أصل الموضوع هو هيكلة وإغلاق المكاتب لأغراض تنظيمية”، مؤكداً في بيان أن المواقف السياسية لـ”الفضيلة” تضطلع بها كتلة “النهج الوطني” منذ تشكيلها قبل نحو نصف عام.

المصدر:وكالات

تعليقات