الجمعة 13 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الخدمات.. حلم يفتقده العراقيون »

تجدد حالات الإعتقال بحق الناشطين في العراق

تجدد حالات الإعتقال بحق الناشطين في العراق

شهدت مدن غرب وشمال العراق خلال الأسابيع الأخيرة ، حالات تضييق على ناشطين ومدونين، واعتقال اعداداً منهم، على خلفية نشرهم انتقادات لسياسيين أو مسؤولين محليين، ما دفع منظمات حقوقية إلى التحذير من اتساع الظاهرة، والدعوة إلى احترام القانون الذي يكفل حرية التعبير عن الرأي.

وقالت مصادر حقوقية في الأنبار ونينوى في حديث صحفي ، إن “الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت اعتقال ستة ناشطين ومدونين في المحافظتين ، على خلفية دعاوى قضائية قدمها سياسيون ومسؤولون حكوميون، انتقدهم هؤلاء النشطاء في ملفات يتعلق أغلبها بالخدمات المتردية”.

من جهته أفاد مصدر محلي في محافظة الأنبار في لقاء صحفي أنه “أفرج الأربعاء عن آخر الناشطين المعتقلين، وهو محمد جاسم، الذي تم اعتقاله بسبب توجيهه انتقادات لمسؤولين محليين عبر “فيسبوك”.

وقال الناشط المفرج عنه ، إن “عناصر الأمن قاموا بمعاقبتي بحلاقة شعري نمرة (صفر) فور اعتقالي، وقبل إحالتي على قاضي التحقيق”.

من جانبه انتقد الناشط الحقوقي “زياد حامد” العقوبة التي تلقاها “جاسم”، وطالب الحكومة والبرلمان بمواجهة تجاوزات قوات الأمن التي تتطاول على كرامة الناشطين.

وتابع مركز النماء لحقوق الإنسان القول ، إنه “بذل جهوداً حثيثة أسفرت عن إطلاق سراح الناشط محمد جاسم بعد اعتقاله دون مبرر واضح، وبدون توجيه تهمة له”.

وتعدّ الواقعة هي الثانية خلال أقل من أسبوع ، إذ اعتقلت السلطات الناشط المدني “أبو بكر العزاوي” في مدينة الفلوجة، وأطلقت سراحه بعدما قضى ثلاثة أيام في السجن بسب آرائه الناقدة لتقصير المسؤولين الحكوميين عبر فيسبوك.

وكشفت الناشطة “سهى الحسن” من الموصل ، أن “الشرطة أفرجت عن ناشط تم اعتقاله بسبب انتقاده لمسؤولين زاروا مكان غرق العبّارة المنكوبة، معتبراً أنهم “فاشلون”، وشركاء في الجريمة. وأكدت أن الناشط وليد الحمداني أفرج عنه بعد التنازل عن الدعوى المقامة ضده بضغط من عشيرة الناشط ووساطات”.

المصدر:وكالات

تعليقات