الجمعة 24 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الموصل »

العملة المزيفة تغزو أسواق الموصل

العملة المزيفة تغزو أسواق الموصل

تشهد مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، إنتشاراً وصفه مسؤولون بالمربك للعملة المزيفة، التي وقع ضحيتها مواطنون وأصحاب محلات تجارية على حد سواء، وسط إتهامات بتهريبها من سوريا إلى داخل العراق عبر مليشيات مسلحة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، أو فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي، أو مليشيات مسلحة في سوريا تدعم نظام الأسد.

وقال عضو مجلس محافظة نينوى “محمد الحمداني” في تصريح صحفي، أن السوق تضررت من عمليات التزييف، مضيفاً رغم أن الخسائر غير كبيرة لكنها أربكت الناس والحركة التجارية السيئة من الأساس في المدينة منذ إستعادتها، مبيناً أن العملة المزيفة تشتمل على فئة 100 دولار وفئة 5 آلاف و25 ألف دينار عراقي.

وأضاف، أن قوات الأمن نجحت في إعتقال عدد من مروجي العملات النقدية المزيفة وصادرت كميات منها، وأصبح السكان وأصحاب المحلات التجارية على دراية بكيفية التمييز بين العملتين المزيفة والأصلية، لكن تبقى المسألة تهدد إستقرار السوق.

ويطالب خبراء أمنيون بإخراج المكاتب الإقتصادية والمجاميع المسلحة المرتبطة بها من المدينة، مؤكدين أنّها المسؤولة عن تزوير العملة وضرب إقتصاد المحافظة.

من جانبه، قال قاضي محكمة تحقيق الموصل الأيسر، “أشرف العبادي” أنّ دخول العملة المزيفة إلى الموصل إزداد بعد سيطرة تنظيم الدولة “داعش” للمحافظة، وأصبحت من الجرائم المنظمة فيها، مبيناً أنّ أغلب الأموال المزيفة التي تدخل المدينة تكون من خارجها أو خارج الحدود العراقية وأكثرها عن طريق سوريا”.

من جهته ذكر عضو مجلس النواب “عبد الرحيم الشمري” أنّ هناك جهات تروّج لهذه العملات من داخل الموصل، وقد تم القبض على مجموعة بسيطة منها، مرجحاً أن تكون خلف هذه المجموعات جهات تحاول نشر هذه العملة في المحافظة”.

وحذّر الشمري من خطورة إنتشار العملة في المحافظة، لأنها ستؤثر على إقتصاد المدينة، من قبل الجهات الساعية لتدمير إقتصادها”.

وأكد الخبير الأمني “محمد الحياني” أنّ الوضع الأمني المربك في محافظه نينوى شجّع على هذا الأمر، وإنّ ضعف أداء الدولة في الموصل من جانب، وضعف تطبيق القانون من جانب آخر، وفر فرصة للمجاميع المسلحة المرتبطة لأن تعبث بأموال المواطنين والدولة في الموصل.

وبين أنّ “تلك المجاميع المسلحة هي التي تقوم بعمليات التزوير للعملة، التي تؤدي إلى إنهاك الاقتصاد في هذه المناطق، ويجعلها غير قادرة على النهوض والبناء وإعادة تنظيم نفسها من جديد”.

وشدّد الحياني على “ضرورة إخراج الفصائل المسلحة وغلق المكاتب الاقتصادية المرتبطة بها لكي تتمكن هذه المحافظة من إستعادة أنفاسها وإعادة الإعمار والنازحين”.

المصدر:وكالات

تعليقات